
رسالة جديدة في بناء الإسلام علي الشهور القمرية
و تفسير آية: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّم)
بحث تفسيريّ، روائيّ، فقهي، وتأريخيّ حول بناء الإسلام على السنة والشهور القمرية، جرى خلاله البحث في تفسير آية {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله} والخطبة المعروفة لرسول الله في منى، وفي تفسير آية (النسيء). ومن الأبحاث الاُخرى لهذا الكتاب، عدم مشروعيّة تبديل الأشهر القمريّة إلى الشمسيّة، التدخّل المباشر للأجانب في تغيير تأريخ المسلمين على يد مجلس الشورى الوطني الاستعماري خلال ثلاث مراحل تدريجيّة، انقراض العائلة البهلويّة أثر إعلان نسخ التأريخ المحمّدي، وفوائد السنة القمريّة ومضار السنة الشمسيّة.
رسالة جديدة في بناء الإسلام علي الشهور القمرية
96يحيا الشاهنشاه آريامهر، و الملكة الكريمة فرح، و وليّ العهد الميمون رضا.
تحيا إيران.
و يلاحظ من خلال التمعّن في هذا الكلام كم مسخ العلّامة الوحيديّ نفسه وكم شوّه الحقائق الواضحة.۱
- العلّامة الوحيديّ نجل الشيخ أبو القاسم رئيس العلماء الكرمانشاهيّ، ومن أحفاد المرحوم آية الله الشيخ محمّد باقر الوحيد البهبانيّ. و كان من الطلّاب الفضلاء في النجف الاشرف، و من تلاميذ أساتذة بارزين كالشيخ ضياء الدين العراقيّ. و قيل إنّه حصل على إجازات متعدّدة في الاجتهاد من مختلف العلماء. و في سنة ۱٣۱٤ شمسيّ (۱٩٣٥ م) حيث أمر رضا شاه بعقد مجالس الضيافة المختلطة، كان هذا الرجل و زوجته من المدعوّين في كرمانشاه. و كان المضيّف هو السيّد أصغر شاه. و بينما حضر مدير شرطة المدينة و كثير من المدعوّين مع زوجاتهم السافرات، دخل العلّامة الوحيديّ، و كان يعتبر أحد العلماء، دخل بزيّ علماء الدين مع زوجته و نظم قصيدة طويلة قرأها في ذ مّ الحجاب مطلعها: يعني: «لا ضرورة للحجاب في شريعة أحمد المرسل».ثمّ تعرّض إلى مدح البهلويّ. و جاء بعدها إلى طهران و نزع العمامة و الجبّة والعباءة و لبس البنطلون و وضع رباط العنق، و حلق لحيته. ولم يألُ جهداً في مؤازرة الاسرة البهلويّة حتّى آخر عمره. و كان من وعّاظ السلاطين. وأحد أعضاء مجلس الشيوخ و النوّاب مدّة طويلة إلى أن نزلت على رأسه صاعقة و ذاق جزاء أعماله المشينة. {وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ} (الآية ٣۱، من السورة ۱٣: الرعد). و عاش الوحيديّ حياة الترف طيلة الحكم البهلويّ الجائر الذي امتدّ لخمسين سنة. و باع دينه وشرفه لاجل دنياه. و أصبح في زمرة المستجدين والوصوليّين النفعيّين المجتمعين على مائدة الظلمة الملطّخة بالدم إلى أن صار هدفاً لرصاصة الغيب الإلهيّ خائباً قد {خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْاخِرَةَ ذَ لِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}، وإذا به يهوي في جهنّم بغتة، فيُحشر مع مواليه؛ {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِن بَعْضٍ}. وهذا هو الجزاء الدنيويّ، فماذا سيكون الجزاء الاخرويّ، وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ إلَّا الموتُ لَكَفى، كَيْفَ و ما بَعْدَ الموتِ أَعْظَمُ وَ أَدهَى.
«به شرع أحمد مرسل حجاب لازم نيست *** »
- العلّامة الوحيديّ نجل الشيخ أبو القاسم رئيس العلماء الكرمانشاهيّ، ومن أحفاد المرحوم آية الله الشيخ محمّد باقر الوحيد البهبانيّ. و كان من الطلّاب الفضلاء في النجف الاشرف، و من تلاميذ أساتذة بارزين كالشيخ ضياء الدين العراقيّ. و قيل إنّه حصل على إجازات متعدّدة في الاجتهاد من مختلف العلماء. و في سنة ۱٣۱٤ شمسيّ (۱٩٣٥ م) حيث أمر رضا شاه بعقد مجالس الضيافة المختلطة، كان هذا الرجل و زوجته من المدعوّين في كرمانشاه. و كان المضيّف هو السيّد أصغر شاه. و بينما حضر مدير شرطة المدينة و كثير من المدعوّين مع زوجاتهم السافرات، دخل العلّامة الوحيديّ، و كان يعتبر أحد العلماء، دخل بزيّ علماء الدين مع زوجته و نظم قصيدة طويلة قرأها في ذ مّ الحجاب مطلعها:
