انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رسالة‌ جديدة‌ في‌ بناء الإسلام‌ علي الشهور القمرية

و تفسير آية: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّم‏)

12٬217

بحث تفسيريّ، روائيّ، فقهي، وتأريخيّ حول بناء الإسلام على السنة والشهور القمرية، جرى خلاله البحث في تفسير آية {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله} والخطبة المعروفة لرسول الله في منى، وفي تفسير آية (النسيء). ومن الأبحاث الاُخرى لهذا الكتاب، عدم مشروعيّة تبديل الأشهر القمريّة إلى الشمسيّة، التدخّل المباشر للأجانب في تغيير تأريخ المسلمين على يد مجلس الشورى الوطني الاستعماري خلال ثلاث مراحل تدريجيّة، انقراض العائلة البهلويّة أثر إعلان نسخ التأريخ المحمّدي، وفوائد السنة القمريّة ومضار السنة الشمسيّة.

رسالة‌ جديدة‌ في‌ بناء الإسلام‌ علي الشهور القمرية

89
  • تمّت اليوم المصادقة على قرار تأريخيّ اتّخذه المجلسان في جلستهما المشتركة و يقضي بتغيير التقويم و بداية التاريخ في إيران. و سيكون عيد النوروز القادم في سنة ٢٥٣٥ الشاهنشاهيّة.

  • هويدا، رئيس الوزراء: التقويم الدينيّ سيبقى ساري المفعول كما في السابق.

  • القرار الصادر عن الجلسة المشتركة لمجلسي الشيوخ والنوّاب التي ترأسها جعفر شريف إمامي في قصر الاعيان.

  • حيّا رئيس الجلسة في البداية العائلة البهلويّة المالكة و قدم شكره لها على ما قامت به من جهود مضنية لرفعة البلد و شموخه و رقيّة طيلة خمسين عاماً معرباً عن تقديره لذلك. و اعتبر ثورة الشاه و الشعب السبيل الوحيد لتحرّر الوطن و استقلاله.

  • و فيما يلي نصّ القرار:

  • بإيمان قاطع بالنظام الشاهنشاهيّ [الملكيّ‌] الذي كان منذ أكثر من خمسة و عشرين قرناً ركناً ركيناً لدولتنا و حصناً حصيناً لقوميّتنا قرّر المجلسان اعتبار حكومة كورش الكبير مؤسّس النظام الشاهنشاهيّ في إيران بداية للتقويم و استهلالًا لتاريخ إيران القوميّ.۱ و باعتقاد راسخ بمبادي‌

    1. ينبغي أن نعلم أنّ جميع المسلمين في العالم، منذ عصر صدر الإسلام و إلى الآن، جعلوا بداية تأريخهم هجرة النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم من مكّة المكرّمة إلى المدينة المنوّرة. و هذا القرار الذي صادق عليه المجلسان يمثّل خروجاً من الصفّ الإسلاميّ، و إعلان الانفصال عن المسلمين بعدم الاهتمام بشأن رسول الله. و ذكر المسعوديّ في كتاب «التنبيه والإشراف» ص ۱٩٥ إلى ٢٤۰: أنّ المسلمين بعد الهجرة كانوا يسمّون السنين بالحوادث المهمّة التي تقع فيها، و يصبح ذلك الاسم علماً لها، فأطلقوا على السنة الاولى: سنة الهجرة، والثانية: سنة الامر، و الثالثة: سنة التمحيص، والرابعة: سنة الترفيه، والخامسة: سنة الاحزاب، والسادسة: سنة الاستئناس، والسابعة: سنة الاستغلاب، والثامنة: سنة الفتح، والتاسعة: سنة...، والعاشرة: سنة حجّة الوداع، والحادية عشرة: سنة الوفاة؛ ويقول في ص ٢٥٢: وفي السنة ۱۷ أو ۱۸ شاور عمر الصحابة حول التاريخ، فكثر منهم القول، فأشار عليه أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب أن يؤرّخ بهجرة النبيّ وتركه أرض الشرك. فجعلوا التاريخ من المحرّم، و ذلك قبل مقدم النبيّ صلّى الله عليه‌[ وآله‌] و سلّم إلى المدينة بشهرين واثني عشر يوماً، لانهم أحبّوا أن يبتدئوا بالتاريخ من أوّل السنة.
/