
رسالة جديدة في بناء الإسلام علي الشهور القمرية
و تفسير آية: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّم)
بحث تفسيريّ، روائيّ، فقهي، وتأريخيّ حول بناء الإسلام على السنة والشهور القمرية، جرى خلاله البحث في تفسير آية {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله} والخطبة المعروفة لرسول الله في منى، وفي تفسير آية (النسيء). ومن الأبحاث الاُخرى لهذا الكتاب، عدم مشروعيّة تبديل الأشهر القمريّة إلى الشمسيّة، التدخّل المباشر للأجانب في تغيير تأريخ المسلمين على يد مجلس الشورى الوطني الاستعماري خلال ثلاث مراحل تدريجيّة، انقراض العائلة البهلويّة أثر إعلان نسخ التأريخ المحمّدي، وفوائد السنة القمريّة ومضار السنة الشمسيّة.
رسالة جديدة في بناء الإسلام علي الشهور القمرية
74الشهور التاريخيّة القديمة المزيّفة المختلفة التي لا تنسجم مع المبادي العلميّة من قريب أو بعيد.
علماً أنّ أصل الاقتراح الذي طرح في المجلس جاء من قبل الاقطاعيّ كيخسرو شاهرخ۱ المجوسيّ المعادي للإسلام وأحد أعضاء المحفل الماسونيّ الإيرانيّ، و بتشجيع من قبل السيّد حسن تقى زاده٢ العميل الخاصّ للأجانب في إيران و من رؤساء المحفل الماسونيّ و المتمرّسين ذوي الخبرة الممتدّة ستّين سنة فيه.
و كان للسيدمحمّد تديّن٣ دور ملحوظ في هذا الموضوع كما يظهر من كلامه في ذلك المجلس.
و هذا الاقتراح يقضي بإجراء تغييرين في التاريخ الشمسيّ الرسميّ للبلاد: الاوّل: استبدال الشهور العربيّة كالحمل و الثور و الجوزاء و غيرها بالشهور الفارسيّة القديمة و هي: فروردين أُرديبهشت، خُرداد، تِير، أُمرداد، شهريور، مهر، آبان، آذر، دى،
- يرجع إلى كتاب «فراموشخانه وفراماسونرى در ايران» وتعني: «المحفل الماسونيّ والماسونيّة في إيران» تأليف إسماعيل رائين، الطبعة الخامسة، ج ٢، ص ۱٤٢ إلى ص ۱٤۷. وكذلك الصفحات ٤٩ و ٥۰ و ٥٤ و ۷٥ و ٤٥۱.
- «فراموشخانه و فراماسونرى در إيران» ج ٣، ص ٥٣۱ إلى ٥٣٤.
- كان لهذا الشخص دور يؤبه له في مؤازرة البهلويّ[رضا خان] و تمكينه من التسلّط على الناس. و كان عضواً في مجلس الشورى لعدّة سنين، ثمّ رئيساً للوزراء في عهده ثمّ في زمن ابنه [محمّد رضا].
