انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رسالة‌ جديدة‌ في‌ بناء الإسلام‌ علي الشهور القمرية

و تفسير آية: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّم‏)

12٬217

بحث تفسيريّ، روائيّ، فقهي، وتأريخيّ حول بناء الإسلام على السنة والشهور القمرية، جرى خلاله البحث في تفسير آية {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله} والخطبة المعروفة لرسول الله في منى، وفي تفسير آية (النسيء). ومن الأبحاث الاُخرى لهذا الكتاب، عدم مشروعيّة تبديل الأشهر القمريّة إلى الشمسيّة، التدخّل المباشر للأجانب في تغيير تأريخ المسلمين على يد مجلس الشورى الوطني الاستعماري خلال ثلاث مراحل تدريجيّة، انقراض العائلة البهلويّة أثر إعلان نسخ التأريخ المحمّدي، وفوائد السنة القمريّة ومضار السنة الشمسيّة.

رسالة‌ جديدة‌ في‌ بناء الإسلام‌ علي الشهور القمرية

44
  • ما نعرفه هو أبو مَعْشَر البَلْخِيّ‌۱ المتوفي سنة ٢۷٢ هـ.

  • كلام أبي معشر البلخيّ حول النسي‌ء و الكبس عند العرب‌

  • قال أبو معشر في كتاب «الالوف»٢: و أمّا العرب في‌الجاهليّة فكانوا يستعملون سنيّ القمريّة برؤية الاهلّة كما يفعله أهل الإسلام. و كانوا يحجّون في العاشر من ذي الحجّة. و كان لا يقع هذا الوقت في فصل واحد من فصول السنة، بل يختلف فمرّة يقع في زمان الصيف و مرّة في زمان الشتاء، و مرّة في‌الفصلين الباقيين لما يقع بين سنيّ الشمس و القمر من التفاصيل.

  • فأرادوا أن يكون وقت حجّهم موافقاً لاوقات تجاراتهم، و أن يكون الهواء معتدلًا في الحرّ و البرد و مع توريق الاشجار و نبات الكلأ لتسهل عليهم المسافرة إلى مكّة و يتّجروا بها مع قضاء مناسكهم. فتعلّموا عمل الكبيسة من اليهود و سمّوه النسي‌ء، أي: التأخير إلّا أنهم خالفوا اليهود في بعض أعمالهم، لانّ اليهود كانوا

    1. أبو معشر الفلكيّ هذا من أصحاب علم النجوم و الهيئة. وهو غير أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السنديّ، من المحدّثين المشهورين صاحب كتاب «المغازي» المتوفي سنة ۱۷۰ هـ.
    2. فقد هذا الكتاب و لكنّ كلامه هذا في النسي‌ء نقله عبد الجبّار بن عبد الجبّار بن محمّد الخرقّيّ المتوفي سنة ٥٥٣ هـ بمدينة مَرْو في كتابه الموسوم بـ «منتهى الإدراك في تقاسيم الافلاك». و استخرج هذا النصّ من مخطوطة في باريس: محمود أفندي الملقّب فيما بعد محمود باشا الفلكيّ في مجلّة (جورنال اسياتيك).
/ 693