انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رسالة‌ جديدة‌ في‌ بناء الإسلام‌ علي الشهور القمرية

و تفسير آية: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّم‏)

12٬217

بحث تفسيريّ، روائيّ، فقهي، وتأريخيّ حول بناء الإسلام على السنة والشهور القمرية، جرى خلاله البحث في تفسير آية {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله} والخطبة المعروفة لرسول الله في منى، وفي تفسير آية (النسيء). ومن الأبحاث الاُخرى لهذا الكتاب، عدم مشروعيّة تبديل الأشهر القمريّة إلى الشمسيّة، التدخّل المباشر للأجانب في تغيير تأريخ المسلمين على يد مجلس الشورى الوطني الاستعماري خلال ثلاث مراحل تدريجيّة، انقراض العائلة البهلويّة أثر إعلان نسخ التأريخ المحمّدي، وفوائد السنة القمريّة ومضار السنة الشمسيّة.

رسالة‌ جديدة‌ في‌ بناء الإسلام‌ علي الشهور القمرية

39
  • عند الباقين. و على التقديرين، فإنّه منطبق على هذين الامرين.

  • والحاصل من هذا الكلام: أنّ بنإ العبادات على السنة القمريّة يخلّ مصالح الدنيا. و بناؤها على السنة الشمسيّة يفيد رعاية مصالح الدنيا، و الله تعالى أمرهم من وقت إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام ببناء الامر على رعاية السنة القمريّة. فهم تركوا أمر الله في رعاية السنة القمريّة، و اعتبروا السنة الشمسيّة رعاية لمصالح الدنيا أوقعوا الحجّ في شهر آخر سوى الاشهر الحرم. فلهذا السبب عاب الله عليهم و جعله سبباً لزيادة كفرهم.

  • و إنّما كان ذلك سبباً لزيادة الكفر، لانّ الله تعالى أمرهم بإيقاع الحجّ في الاشهر الحرم، ثمّ إنّهم بسبب هذه الكبيسة أوقعوه في غير هذه الاشهر، و ذكروا لاتباعهم أنّ هذا الذي عملناه هو الواجب و أنّ إيقاعه في الشهور القمريّة غير واجب. فكان هذا إنكاراً منهم لحكم الله مع العلم به و تمرّداً على طاعته، و ذلك يجب الكفر بإجماع المسلمين.

  • و أمّا الحساب الذي به يعرف مقادير الزيادات الحاصلة بسبب تلك الكبائس، فمذكور في الزيجات.

  • قال الواحديّ: و أكثر العلماءعلى أنّ هذا التأخير ما كان يختصّ بشهر واحد، بل كان ذلك حاصلًا في كلّ الشهور. و هذا القول عندنا هو الصحيح على ما قرّرناه و اتّفقوا أنه [صلّى الله عليه و آله‌

/ 688