
رسالة جديدة في بناء الإسلام علي الشهور القمرية
و تفسير آية: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّم)
بحث تفسيريّ، روائيّ، فقهي، وتأريخيّ حول بناء الإسلام على السنة والشهور القمرية، جرى خلاله البحث في تفسير آية {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله} والخطبة المعروفة لرسول الله في منى، وفي تفسير آية (النسيء). ومن الأبحاث الاُخرى لهذا الكتاب، عدم مشروعيّة تبديل الأشهر القمريّة إلى الشمسيّة، التدخّل المباشر للأجانب في تغيير تأريخ المسلمين على يد مجلس الشورى الوطني الاستعماري خلال ثلاث مراحل تدريجيّة، انقراض العائلة البهلويّة أثر إعلان نسخ التأريخ المحمّدي، وفوائد السنة القمريّة ومضار السنة الشمسيّة.
رسالة جديدة في بناء الإسلام علي الشهور القمرية
114الخامس عشر من خرداد؟
و لمّا نهض أهالى طهران في الليلة الاولى من المحرّم و اليوم الاوّل منه و كانوا قد لبسوا الاكفان و هم يردّدون شعار: الله أكبر، إحياءً لذكرى سيّد الشهداء عليه السلام و قام النظام البهلويّ السفّاح بقمع هذه الوثبة قمعاً دمويّاً، فهل من الافضل أن نحيي هذه الذكرى في الاوّل من المحرّم، أو في الخامس من مِهر؟
أجل، فإنّ الشهور القمريّة هي ملاك التقويم للامّة الإسلاميّة، لا غيرها، و ذلك وفقاً للأدلّة الشرعيّة و التجربة التاريخيّة.
و تعقد الندوات و الجلسات هذه الايّام في أقطار العالم الإسلاميّ حسب التاريخ الميلاديّ، و الإيرانيّون يؤاخذون تلك الاقطار على استعمال التاريخ الميلاديّ. و لو تساءلت تلك الاقطار عن التاريخ الذي ينبغي أن تتبنّاه و تشترك فيه مع الاقطار الاخرى، فهل هناك تاريخ يوحّدها مع غيرها سوى التاريخ الهجريّ القمريّ؟ و تؤاخذنا تلك الاقطار أيضاً أنّ السنين الشمسيّة غير إسلاميّة، و أنّ فروردين و بهمن و غيرهما من الشهور الفارسيّة هي غير إسلاميّة أيضاً، إذَنْ ينبغي أن نتلاحم و نتكاتف لإصلاح شؤوننا على أساس قاعدة قرآنيّة صحيحة، و ذلك لتتضافر جهودنا ونساءهم جميعنا في أوّل شيء يمثّل شرطاً لوحدة المسلمين.
و نقول مرّة أُخرى أيضاً: كيف لا يصحّ أن نؤرّخ ذكرى
