انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

رسالة‌ جديدة‌ في‌ بناء الإسلام‌ علي الشهور القمرية

و تفسير آية: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّم‏)

0

بحث تفسيريّ، روائيّ، فقهي، وتأريخيّ حول بناء الإسلام على السنة والشهور القمرية، جرى خلاله البحث في تفسير آية {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله} والخطبة المعروفة لرسول الله في منى، وفي تفسير آية (النسيء). ومن الأبحاث الاُخرى لهذا الكتاب، عدم مشروعيّة تبديل الأشهر القمريّة إلى الشمسيّة، التدخّل المباشر للأجانب في تغيير تأريخ المسلمين على يد مجلس الشورى الوطني الاستعماري خلال ثلاث مراحل تدريجيّة، انقراض العائلة البهلويّة أثر إعلان نسخ التأريخ المحمّدي، وفوائد السنة القمريّة ومضار السنة الشمسيّة.

رسالة‌ جديدة‌ في‌ بناء الإسلام‌ علي الشهور القمرية

24
  • قَالُوا: نَعَمْ! قَالَ: «اللهُمَّ اشْهَدْ»!

  • ثمّ قَالَ: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً مُضِلِّينَ يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. إنِّي قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ، وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي. ألَا هَلْ بَلَّغْتُ»؟!

  • قَالُوا: نَعَمْ! قَالَ: «اللهُمَّ اشْهَدْ»!

  • ثمّ قَالَ: «إنَّكُمْ مَسْؤُولُونَ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ».۱

    1. «تاريخ اليعقوبيّ» طبعة بيروت ۱٣۷٩ ه، ج ٢، ص ٢۰٩ إلى ٢۱٢. و روى السيوطيّ هذه الخطبة باختلاف يسير في عباراتها في تفسير «الدرّ المنثور» ج ٣، ص ٢٣٤ و ٢٣٥ بتخريج أحمد بن حنبل، و الباورديّ، و ابن مردويه، عن أبي حمزة الرقايّش، عن عمّه الذي كان من الصحابة، و كان زمام ناقة النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم بيده. و جاء أصل هذه الرواية في «مسند أحمد بن حنبل» ج ٥، ص ۷٢ و ۷٣. و رواها المجلسيّ في «بحار الانوار» طبعة كمباني ج ٦، ص ٦٦٢ و ٦٦٣ عن «الكافي». و ذكرها ابن هشام في سيرته، ج ٤، ص ۱۰٢٢ إلي ۱۰٢٤، إلّا أنّ تحريفاً قد حصل في قوله: كتاب الله و عترة نبيّه، فتغيّر إلى عبارة: كتاب الله و سنّة نبيّه. و ذكرها ابن كثير في «البداية و النهاية» ج ٥ بأسناد متعدّدة، من ص ۱٩٤ إلى ٢۰۱. و نقلها البيهقيّ أيضاً في «السنن» ج ٥، ص ۱٤۰ كتاب الحجّ. و ذكرها كذلك ابن الجوزيّ في كتاب «الوفاء بأحوال المصطفي» ج ۱، ص ٢۰۷ و ٢۰۸. و ذكرها أيضاً ابن سعد في طبقاته، ج ٢، ص ۱۸٣ إلى ۱۸۷. و ذكرها صاحب «روضة الصفا» ج ٢، باب حجّة الوداع. و كذلك ذكرها عليّ بن إبراهيم في تفسيره، في ذيل الآية: {يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}، ص ۱٥٩ إلى ۱٦۱. و ذكرها الطبريّ أيضاً في «تاريخ الامم والملوك» ج ٣، ص ۱٥۰ إلى ۱٥٢. و أوردها الجاحظ في «البيان والتبيين» طبعة القاهرة، سنة ۱٣٦۷ هـ، ج ٢، من ص ٣۱ إلى ص ٣٣.