
رسالة جديدة في بناء الإسلام علي الشهور القمرية
و تفسير آية: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّم)
بحث تفسيريّ، روائيّ، فقهي، وتأريخيّ حول بناء الإسلام على السنة والشهور القمرية، جرى خلاله البحث في تفسير آية {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله} والخطبة المعروفة لرسول الله في منى، وفي تفسير آية (النسيء). ومن الأبحاث الاُخرى لهذا الكتاب، عدم مشروعيّة تبديل الأشهر القمريّة إلى الشمسيّة، التدخّل المباشر للأجانب في تغيير تأريخ المسلمين على يد مجلس الشورى الوطني الاستعماري خلال ثلاث مراحل تدريجيّة، انقراض العائلة البهلويّة أثر إعلان نسخ التأريخ المحمّدي، وفوائد السنة القمريّة ومضار السنة الشمسيّة.
رسالة جديدة في بناء الإسلام علي الشهور القمرية
22قَالُوا: نَعَمْ! قَالَ: «اللهُمَّ اشْهَدْ»!
ثمّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّمَا النَسِيءُ۱ زِيَادَةٌ في الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَ يُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِيُواطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ. ألَا وَ انَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيئَةِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَ الأرْضَ، وَ إنَّ عِدَة الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً في كِتَابِ اللهِ مِنْهَا أرْبَعَةٌ حُرُمٌ: رَجَبُ الذي بَيْنَ جُمَادَى وَ شَعْبَانَ، يَدْعُونَهُ مُضَرَ؛ وَ ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَةٌ: ذوالْقَعْدَةِ وَ ذُوالحجّةِ وَالمحرّم. ألَا هَلْ بَلَّغْتُ»؟!
قَالُوا: نَعَمْ! قَالَ: «اللهُمَّ اشْهَدْ»!
ثمّ قَالَ: «أُوصِيكُمْ بِالنِّساء خَيْراً؛ فَإنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ؛ لَا يَمْلِكْنَ لأنْفُسِهِنَّ شَيئاً؛ وَ إنَّمَا أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ؛ وَ اسْتَحْلَلْتُمْ فُروجَهُنَّ بِكِتَابِ اللهِ؛ وَ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ حَقُّ؛ وَ لَهُنَّ عَلَيْكُم حَقُّ كِسْوَتِهِنَّ وَ رِزْقَهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ؛ وَ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ ألَّا يُوطِئْنَ فِراشَكُمْ أَحَداً؛ وَ لَا يَأْذَنَّ في بُيُوتِكُمْ إلَّا بِعِلْمِكُمْ وَ إذْنِكُمْ؛ فَإنْ فَعَلْنَ شَيئاً مِنْ ذَلِكَ فَاهْجُرُوهُنَّ في الْمَضَاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ! ألَا هَلْ بَلَّغْتُ»؟!
قَالُوا: نَعَمْ! قَالَ: «اللهُمَّ اشْهَدْ»!
ثمّ قَالَ: «فَأُوصِيكُمْ بِمَنْ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ ممّا
- النسيء هو تأخير العمل بالاحكام و التكاليف المقرّرة في شهر معيّن إلي شهر آخر ووقت آخر.
