انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

رسالة‌ جديدة‌ في‌ بناء الإسلام‌ علي الشهور القمرية

و تفسير آية: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّم‏)

0

بحث تفسيريّ، روائيّ، فقهي، وتأريخيّ حول بناء الإسلام على السنة والشهور القمرية، جرى خلاله البحث في تفسير آية {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله} والخطبة المعروفة لرسول الله في منى، وفي تفسير آية (النسيء). ومن الأبحاث الاُخرى لهذا الكتاب، عدم مشروعيّة تبديل الأشهر القمريّة إلى الشمسيّة، التدخّل المباشر للأجانب في تغيير تأريخ المسلمين على يد مجلس الشورى الوطني الاستعماري خلال ثلاث مراحل تدريجيّة، انقراض العائلة البهلويّة أثر إعلان نسخ التأريخ المحمّدي، وفوائد السنة القمريّة ومضار السنة الشمسيّة.

رسالة‌ جديدة‌ في‌ بناء الإسلام‌ علي الشهور القمرية

15
  • يقول:

  • «أَيُّهَا النَّاسُ: إنَّ اللهَ أدَّى إلى كُلِّ ذِي حَقٍ حَقَّهُ؛ وَ إنَّهُ لَا يَجُوزُ وَصِيَّةً لِوَارِثٍ؛۱ وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ؛ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ؛ وَ مَنِ ادَّعَى إلى غَيْرِ أبِيهِ، أوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُ صَرْفاً و لا عَدْلًا».٢

  • كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ينشي هذه الخطبة و ربيعة بن أُمَيَّة بن خَلَف، و هو جَهْوَرِيّ الصوت، يُنادي بها في الناس، و رسول الله يقول له: «قل: أيّها الناس! إنّ رسول الله صلّى الله عليه [وآله‌] وسلّم يقول: ... »٣

  • و بعد خطبة رسول الله، أذّن بَلَال، ثمّ أقام، فصلّى الظهر، ثمّ أقام [بلال‌]، فصلّى العصر.

  • تحقيق حول صلاة الظهر التي أُقيمت في عرفات‌

  • و ما يفيده هذا الكلام هو أنّ رسول الله خطب بعد حلول وقت‌

    1. الشاهد على ذلك ما جإ في «الطبقات» لابن سعد، ج ٢، ص ۱۸٣ أنّ رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم قال في هذه الخطبة: «إنَّ اللهَ قَسَّمَ لِكُلِّ إنسانٍ نَصِيبَهُ مِنَ المِيرَاثِ، فَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ. و أَمَّا الوَصِيَّةُ التي لَا تضيّع حَقَّهم كَمَا في الوَصِيَّةِ مِنَ الثُّلُثِ المُجَازِ فِيهِ، فَلَا إشْكَالٌ فِيهَا».
    2. «البداية و النهاية» ج ٥، ص ۱۷۱، رواه‌ [عن محمّد بن إسحاق]‌ الترمذيّ، و النسائيّ، و ابن ماجة؛ و «السيرة الحلبيّة» ج ٣، ص ٣۰۰؛ و «الطبقات الكبري» لابن سعد، ج ٢، ص ۱۸٣.
    3. «البداية والنهاية» ج ٥، ص ۱۷۱؛ «السيرة الحلبيّة» ج ٢، ص ٢٩٩.