انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السعادة الأبديّة

شرحٌ إجماليٌّ لوصيّة أمير المؤمنين للإمام الحسن المجتبى عليهما السّلام في حاضرين

0

السعادة الأبديّة

17
  • موقف السيّدة الزهراء عليها السّلام ورأيها في كيفيّة العلاقة بين المرأة والرجل الأجنبيّ

  • إنّنا نواجه اليوم التعاليم الوحيانيّة لأهل بيت العصمة عليهم السّلام، فإنّ الصديّقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السّلام تقول في أحد المواطن فيما يتعلّق بالعلاقة بين المرأة والرجل الأجنبيّ:

  • «خير النساء التي لا ترى الرجال ولا يراها الرجال».۱

  • يقولون: إنَّ مراعاة هذه المسائل في عصرنا الحاليّ صعبٌ بل ممتنعٌ، وأنّه بناءً للظروف الاجتماعيّة في عصرنا الحالي أصبحت العلاقة بين المرأة والرجل وتبادل الأحاديث والمزاح، أمرًا لا يمكن تجنّبه. وا عجبًا! هل سقطت الظروف الإجتماعيّة علينا من السماء، أم أنّها صعدت من قعر بئرٍ وأمسكت بتلابيبنا؟! أم أنّنا نحن من صنعها وأوجدها؟! فما الفرق إذن بين ذلك المجتمع الذي يُمضي على كلّ ما يُلقى إليه مرغمًا، وينحني لكلّ ظاهرةٍ تُحمَّل عليه وبين الحيوانات التي تمشي على أربع أو بينه وبين الوحوش؟!

  • في عصرنا الحاضر، هناك بعض الدول الإسلاميّة التي يُوجد فيها جامعاتٌ ومراكز علميّة كوادرها نسائيّةٌ بأجمعها من الفرّاش إلى رئيسة الجامعة، جميعهن من السيّدات ولا يوجد بينهنّ حتّى موظّفٌ واحدٌ، وهي تعتبر من جملة المراكز العلميّة النموذجيّة على مستوى العالم من حيث الرتبة العلميّة وقبول الرتبة الأكاديميّة؟!٢

  • وأذكر أيضًا، أنَّ مثل هذه المسألة تمّ تأديتها بأتمّ وجهٍ في مستشفى الإمام الرضا عليه السّلام في مدينة مشهد المقدّسة الرضويّة لمدّة ستّة أشهر، ولكن وبسبب ظهور بعض الأذواق المنحرفة، لم تدم وعادت إلى سابق عهدها للأسف.

  • ينبغي أن لا يكون المتصدّين لمباني الشرع ملكّيّن أكثر من الملك

  • إنَّ المسألة التي تستحق الاهتمام والالتفات هنا بالنسبة للمتصدّين لتعليم مباني الشرع ولمبلغي دين الإسلام ومروجي أحكام سيّد الأنام، هل ينبغي أن يُصبح هؤلاء ملكّين أكثر من الملك؟! وهل تُصبح الداية أشفق من الأمّ على ولدها؟! أم أنَّ وظيفتهم وتكليفهم ينحصر إبلاغ تلك الأحكام وإلقاء تلك التكاليف التي تم تدوينها وتنظيمها من قبل الله ومن قبل الشارع، دون زيادة كلمةٍ أو نقصانها.

    1. كشف الغمّة، ج ۱، ص ٤٦٦؛ بحار الأنوار، ج ۱۰، ص ٢٣۸. [مع أدنى تفاوت]
    2. المملكة العربيّة السعوديّة، جدّة.