انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

السعادة الأبديّة

شرحٌ إجماليٌّ لوصيّة أمير المؤمنين للإمام الحسن المجتبى عليهما السّلام في حاضرين

39٬383

السعادة الأبديّة

141
  • ولا تقم بفعلٍ بحيث تكون أسوء الناس بالنسبة لعائلتك، فيخاصمونك.

  • ولا تحرص على من أدار لك ظهره ولم يُقدّر لطفك ومحبّتك.

  • وإيّاك أن تتصرّف بطريقة تجعل الناس يعتبرون أنفسهم محقّين في قطع علاقتهم بك، ولأنّك لا تعاشرهم ولا تتعامل معهم كما ينبغي، لذا يُصبحون منزعجين ومكدّرين منك، بل عليك أن تتصرّف بنحوٍ بحيث تكون لك اليد العليا عليهم، ويجب أن تكون علاقتك بالناس بحيث لا يعتقدون أنهم على حقّ عند الخصام، وأنّك تستحق اللوم والخصومة، بل يجب أن يتصوّروا بأنّ ردّهم وجوابهم لا ينسجم مع لطفك وكرمك.

  • ولا تعتبر الأعمال السيئة التي قام بها الآخرون تجاهك عظيمةً (لا تجعلهم يدخلوا إلى نفسك، ولا تُعرهم تلك الأهميّة)؛ لأنهم بهذا الفعل القبيح، سيجلبون العواقب الوخيمة على أنفسهم، وسيجلبون النتائج الجميلة لك، ولا تُكافئ خير الناس بالشر والسوء».

  • أقسام الرزق من وجهة نظر أمير المؤمنين عليه السلام 

  • «واعلَمْ ـ يا بُنَيّ! ـ أنَّ الرّزقَ رِزقانِ: رِزقٌ تَطلُبُهُ ورِزقٌ يَطلُبُكَ، فَإنْ أنتَ لَم تَأتِهِ أتاكَ، ما أقبَحَ الخُضوعَ عِندَ الحاجَةِ، والجَفاءَ عِندَ الغِنَى، إنَّ لَكَ مِن دُنياكَ ما أصلَحْتَ بِهِ مَثواكَ، وإن جَزَعْتَ عَلى ما تَفَلَّتَ مِن يَدَيكَ فَاجزَعْ عَلى كُلِّ ما لَم يَصِل إلَيكَ، استَدِلَّ عَلى ما لَم يَكُنْ بِما قَد كانَ [فَإنّ الأُمورَ أشباهٌ]، ولا تَكونَنَّ مِمَّن لا تَنفَعُهُ العِظَةُ إلّا إذا بَالَغَتْ في إيلامِهِ؛ فَإنّ العاقلَ يَتَّعِظُ بِالآدابِ، والبَهائِمَ لا تَتَّعِظُ إلّا بِالضَّربِ.

  • اطرَحْ عَنكَ وارِداتِ الهُمومِ بِعَزائِمِ الصَّبرِ وحُسنِ اليَقينِ. مَن تَرَكَ القَصدَ جارَ، والصّاحِبُ مُناسَبٌ، والصَّديقُ مَن صَدَقَ غَيبُهُ، والهَوَى شَريكُ العَمَى. رُبّ قَريبٍ أبعَدُ مِن بَعيدٍ وبَعيدٍ أقرَبُ مِن قَريبٍ؛ والغَريبُ مَن لَم يَكُن لَهُ حَبيبٌ.

  • مَن تَعَدَّى الحَقَّ ضاقَ مَذهَبُهُ، ومَنِ اقتَصَرَ عَلى قَدرِهِ كانَ أبقَى لَهُ. وأوثَقُ سَبَبٍ أخَذتَ بِه سَبَبٌ بَينَكَ وبَینَ اللهِ، ومَن لَم يُبالِكَ فَهُو عَدُوُّكَ. قَد يَكونُ اليَأسُ إدراكًا إذا كانَ الطَّمَعُ هَلاكًا. لَيسَ كُلُّ عَورَةٍ تَظهَرُ، ولا كُلُّ فُرصَةٍ تُصابُ؛ ورُبَّما أَخطَأَ البَصيرُ قَصدَهُ، وأصابَ الأعمَى رُشدَهُ.

/ 15