انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

السعادة الأبديّة

شرحٌ إجماليٌّ لوصيّة أمير المؤمنين للإمام الحسن المجتبى عليهما السّلام في حاضرين

39٬383

السعادة الأبديّة

139
  • ولكلّ شيءٍ في هذا العالم عاقبةٌ، (ليس الأمر بحيث يفعل الإنسان ما يريد وليس عليه أن يقلق بشأن عواقب أفعاله ومآلها).

  • وإذا قُدّر لك شيءٌ فسوف يصل إليك لا محالة، والشخص الذي يُتاجر، يعدّ نفسه ويستعدّ للأحداث المقبلة والاحتمالات المستقبليّة، ورُبَّما كان الاكتفاء والقناعة باليسير أنمَى مِن الأمر الكثير والذي.

  • ولا خير في الاستعانة بشخصٍ قد يتسبّب في يومٍ من الأيّام بوهن الإنسان وكسره، ولا فائدة في الرفاقة والصداقة مع الصديق الذي يقوى احتمال المعصية والخطأ فيه.

  • عليك بالمداراة مع الأيّام طالما كانت منقادةً لك، (وعندما ترى أنه ليس هناك من يهتمّ بكلامك، أغلق فمك ولا تتسبّب بالصداع لنفسك بلا سبب).

  • ولا تخاطر بنفسك طلبًا للزيادة (اقضِ وقتًا واستخدم جهدًا معتدلًا لتسيير أمورك ومشاغلك)، وإيّاك أن تدع العداوة والأحقاد واللجاج يبتعد بك عن مسير الحقّ، أو أن يُفلت عنان اختيارك من يديك، أو أن يبتعد العقل والتدبير عن مجال تصرّفاتك وقراراتك! فيقودك إلى طريقٍ نتيجته الظلم والإجحاف والتعدّي والخروج عن الحدود الإنسانيّة والضوابط الإلهيّة».

  • كلام أمير المؤمنين عليه السلام حول الصداقة والرفاقة وحقوق الصديق

  • «احمِلْ نَفسَكَ مِن أخيكَ ـ عِندَ صَرمِهِ ـ عَلَى الصِّلَةِ، وعِندَ صُدودِهِ عَلَى اللُّطْفِ والمُقارَبَةِ، وعِندَ جُمودِه عَلى البَذلِ، وعِندَ تَباعُدِه عَلى الدُّنُوِّ، وعِندَ شِدَّتِه عَلَى اللّينِ، وعِندَ جُرمِهِ عَلى العُذرِ؛ حتّى كّأنّكَ لَهُ عَبدٌ، وكَأنّهُ ذو نِعمَةٍ عَلَيكَ؛ وإيّاكّ أن تَضَعَ ذلِكَ في غَير مَوضِعِهِ، أو أن تَفعَلَه بغَيرِ أهلِهِ!

  • لا تَتّخِذَنَّ عَدُوَّ صَديقِكَ صَديقًا فَتُعادِيَ صَديقَكَ، وامحَضْ أخاكَ النّصيحَةَ حَسَنَةً كانَت أوْ قَبيحَةً، وتَجَرَّعِ الغَيظَ فَإنّي لَم أرَ جُرعَةً أحلَى مِنهَا عاقِبَةً ولا ألَذَّ مَغَبَّةً. ولِن لِمَن غالَظَكَ؛ فَإنّهُ يوشِكُ أن يَلينَ لَكَ، وخُذ عَلَى عَدُوّكَ بِالفَضلِ؛ فَإنّهُ أحلَى الظَّفَرَينِ، وإن أرَدتَ قَطيعَةَ أخيكَ فَاستَبقِ لَه مِن نَفسِكَ بَقيَّةً يَرجِعُ إلَيها إن بَدا لَه ذلِكَ يَومًا ما،

  • ومَن ظَنَّ بِكَ خَيرًا فَصَدِّقْ ظَنَّهُ، ولا تُضيعَنَّ حَقَّ أخيكَ، اتِّكالًا عَلى ما بَينَكَ وبَینَهُ؛ فَإنَّهُ لَيسَ لَكَ بِأخٍ مَن أضَعتَ حَقَّهُ، ولا يَكُن أهلُكَ أشْقَى الخَلقِ بِكَ، ولا تَرغَبَنَّ فيمَن زَهِدَ عَنكَ، ولا يَكونَنَّ أخوكَ أَقوىٰ على مُقاطَعَتِكَ مِنكَ عَلى صِلَتِهِ، ولا يَكونَنَّ عَلى الإِساءَةِ أقوَى مِنكَ عَلى الإحسانِ، ولا يَكبُرَنَّ عَلَيكَ‌ ظُلمُ مَن ظَلَمَكَ؛ فَإنّه يَسعَى في مَضَرَّتِه ونَفعِكَ، ولَيسَ جَزاءُ مَن سَرَّكَ أن تَسوءَهُ».

/ 177