تفسير الميزان ج۲۰
59اَلْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلاَّ مَنِ اِرْتَضى مِنْ رَسُولٍ} فرسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) عند الله مرتضى، و نحن ورثة ذلك الرسول الذي أطلعه الله على ما يشاء من غيبه فعلمنا ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة.
أقول: و الأخبار في هذا الباب فوق حد الإحصاء، و مدلولها أن النبي (صلى الله عليه وآله و سلم) أخذه بوحي من ربه و أنهم أخذوه بالوراثة منه (صلى الله عليه وآله و سلم).
(٧٣) سورة المزمل مكية و هي عشرون آية (٢٠)
[سورة المزمل (٧٣): الآیات ١ الی ١٩]
{بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا اَلْمُزَّمِّلُ ١ قُمِ اَللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً ٢ نِصْفَهُ أَوِ اُنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً ٣ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً ٤ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ٥ إِنَّ نَاشِئَةَ اَللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلاً ٦ إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً ٧ وَ اُذْكُرِ اِسْمَ رَبِّكَ وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً ٨ رَبُّ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً ٩ وَ اِصْبِرْ عَلى مَا يَقُولُونَ وَ اُهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً ١٠ وَ ذَرْنِي وَ اَلْمُكَذِّبِينَ أُولِي اَلنَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلاً ١١ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالاً وَ جَحِيماً ١٢ وَ طَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَ عَذَاباً أَلِيماً ١٣ يَوْمَ تَرْجُفُ اَلْأَرْضُ وَ اَلْجِبَالُ وَ كَانَتِ اَلْجِبَالُ كَثِيباً مَهِيلاً ١٤ إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً ١٥ فَعَصى فِرْعَوْنُ اَلرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً ١٦ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ

