انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج20

66٬873
العلامة الطباطبائي

وهو الجزء الأخير من الكتاب، وقد تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: من سورة المعارج إلى سورة الناس

تفسير الميزان ج۲۰

5
  • (٧٠) سورة المعارج مكية و هي أربع و أربعون آية (٤٤) 

  • [سورة المعارج (٧٠): الآیات ١ الی ١٨ ]

  • {بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ١ لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ٢ مِنَ اَللَّهِ ذِي اَلْمَعَارِجِ ٣ تَعْرُجُ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ٤ فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ٥ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ٦ وَ نَرَاهُ قَرِيباً ٧ يَوْمَ تَكُونُ اَلسَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ٨ وَ تَكُونُ اَلْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ٩ وَ لاَ يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ١٠ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ اَلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ١١ وَ صَاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ ١٢ وَ فَصِيلَتِهِ اَلَّتِي تُؤْوِيهِ ١٣ وَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ ١٤ كَلاَّ إِنَّهَا لَظى‌ ١٥ نَزَّاعَةً لِلشَّوى‌١٦ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى ١٧ وَ جَمَعَ فَأَوْعى‌ ١٨} 

  • (بيان‌) 

  • الذي يعطيه سياق السورة أنها تصف يوم القيامة بما أعد فيه من أليم العذاب للكافرين. تبتدئ السورة فتذكر سؤال سائل سأل عذابا من الله للكافرين فتشير إلى أنه واقع ليس له دافع قريب غير بعيد كما يحسبونه ثم تصف اليوم الذي يقع فيه و العذاب الذي أعد لهم فيه و تستثني المؤمنين الذين قاموا بوظائف الاعتقاد الحق و العمل الصالح. 

  • و هذا السياق يشبه ساياق السور المكية غير أن المنقول عن بعضهم أن قوله: {وَ اَلَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ} مدني و الاعتبار يؤيده لأن ظاهره الزكاة و قد شرعت بالمدينة بعد الهجرة، و كون هذه الآية مدنية يستتبع كون الآيات الحافة بها الواقعة تحت الاستثناء و هي أربع عشرة آية قوله: {إِلاَّ اَلْمُصَلِّينَ} - إلى قوله - {فِي 

/ 380