انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تفسير الميزان ج19

0

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: من الطور إلى الحاقة

تفسير الميزان ج۱٩

119
  • [سورة الواقعة (٥٦): الآیات ١١ الی ٥٦]

  •  

  • {أُولَئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ ١١ فِي جَنَّاتِ اَلنَّعِيمِ ١٢ ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ ١٣ وَ قَلِيلٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ ١٤ عَلىَ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ١٥ مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ١٦ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ ١٧ بِأَكْوَابٍ وَ أَبَارِيقَ وَ كَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ١٨ لاَ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَ لاَ يُنْزِفُونَ ١٩ وَ فَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ ٢٠ وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ٢١ وَ حُورٌ عِينٌ ٢٢ كَأَمْثَالِ اَللُّؤْلُؤِ اَلْمَكْنُونِ ٢٣ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ٢٤ لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَ لاَ تَأْثِيماً ٢٥ إِلاَّ قِيلاً سَلاَماً سَلاَماً ٢٦ وَ أَصْحَابُ اَلْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ اَلْيَمِينِ ٢٧ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ٢٨ وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ ٢٩ وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ ٣٠ وَ مَاءٍ مَسْكُوبٍ ٣١ وَ فَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ٣٢ لاَ مَقْطُوعَةٍ وَ لاَ مَمْنُوعَةٍ ٣٣ وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ٣٤ إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً ٣٥ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً ٣٦ عُرُباً أَتْرَاباً ٣٧ لِأَصْحَابِ اَلْيَمِينِ ٣٨ ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ ٣٩ وَ ثُلَّةٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ ٤٠ وَ أَصْحَابُ اَلشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ اَلشِّمَالِ ٤١ فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ ٤٢ وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ٤٣ لاَ بَارِدٍ وَ لاَ كَرِيمٍ ٤٤ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ٤٥ وَ كَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى اَلْحِنْثِ اَلْعَظِيمِ ٤٦ وَ كَانُوا