تفسير الميزان ج۱٩
44{أُخْرىَ ٣٨ وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعىَ ٣٩ وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرىَ ٤٠ ثُمَّ يُجْزَاهُ اَلْجَزَاءَ اَلْأَوْفى ٤١ وَ أَنَّ إِلىَ رَبِّكَ اَلْمُنْتَهى ٤٢ وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكى ٤٣ وَ أَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَ أَحْيَا ٤٤ وَ أَنَّهُ خَلَقَ اَلزَّوْجَيْنِ اَلذَّكَرَ وَ اَلْأُنْثى ٤٥ مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنى ٤٦ وَ أَنَّ عَلَيْهِ اَلنَّشْأَةَ اَلْأُخْرى ٤٧ وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَ أَقْنى ٤٨ وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ اَلشِّعْرى ٤٩ وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً اَلْأُولى ٥٠ وَ ثَمُودَ فَمَا أَبْقى ٥١ وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى ٥٢ وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ٥٣ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ٥٤ فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكَ تَتَمَارى ٥٥ هَذَا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولى ٥٦ أَزِفَتِ اَلْآزِفَةُ ٥٧ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اَللَّهِ كَاشِفَةٌ ٥٨ أَ فَمِنْ هَذَا اَلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ٥٩ وَ تَضْحَكُونَ وَ لاَ تَبْكُونَ ٦٠ وَ أَنْتُمْ سَامِدُونَ ٦١ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَ اُعْبُدُوا ٦٢}
(بيان)
سياق التسع آيات الواقعة في صدر هذا الفصل يصدق ما ورد في أسباب النزول أن رجلا من المسلمين كان ينفق من ماله في سبيل الله فلامه بعض الناس على كثرة الإنفاق و حذره و خوفه بنفاد المال و الفقر و ضمن حمل خطاياه و ذنوبه فأمسك عن الإنفاق فنزلت الآيات.
أشار سبحانه بالتعرض لهذه القصة و نقل ما نقل من صحف إبراهيم و موسى (عليهما

