انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج19

54٬177
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: من الطور إلى الحاقة

تفسير الميزان ج۱٩

36
  • و فيه في قوله تعالى: {إِذْ يَغْشَى اَلسِّدْرَةَ مَا يَغْشى‌} قال: لما رفع الحجاب بينه و بين رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) غشي نور السدرة.

  •  أقول: و في المعاني السابقة روايات أخرى و قد تقدم في أول تفسير سورة الإسراء روايات جامعة لقصة معراجه (صلى الله عليه وآله و سلم). 

  • و قد نقلنا هناك في ذيل الروايات الاختلاف في كيفية معراجه (صلى الله عليه وآله و سلم) أنه كان في المنام أو في اليقظة و على الثاني بجسمه و روحه معا أو بروحه فحسب، و نقلنا عن صاحب المناقب أن الإمامية ترى أن إسراءه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى كان بالروح و الجسم معا على ما تدل عليه آية الإسراء، و أما من المسجد الأقصى إلى السماوات فقد قال قوم بكونه بالروح و الجسم معا أيضا و وافقهم كثير من الشيعة و مال بعضهم إلى كونه بالروح و مال إليه بعض المتأخرين. 

  • و لا ضير في القول به لو أيدته القرائن الحافة بالآيات و الروايات غير أن من الواجب حينئذ أن يحمل قوله تعالى: {عِنْدَهَا جَنَّةُ اَلْمَأْوى‌} على جنة البرزخ ليحمل كونها عندها على نحو من التعلق كما ورد أن القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، أو توجه الآية بما لا ينافي كون العروج في السماوات روحيا. 

  • و أما كون الإسراء في المنام فقد تقدم في تفسير آية الإسراء أنه مما لا ينبغي أن يلتفت إليه. 

  • و أما تطبيق الإسراء إلى السماوات على تسييره (صلى الله عليه وآله و سلم) ليلا في الكواكب الأخرى غير الأرض من منظومتنا الشمسية أو في منظومات أخرى غير منظومتنا أو في مجرات أخرى غير مجرتنا فمما لا يلائمه الأخبار الواردة في تفصيل القصة البتة بل و لا محصل مضامين الآيات المتقدمة. 

  •  

  • [سورة النجم (٥٣): الآیات ١٩ الی ٣٢]

  •  

  • {أَ فَرَأَيْتُمُ اَللاَّتَ وَ اَلْعُزَّى ١٩ وَ مَنَاةَ اَلثَّالِثَةَ اَلْأُخْرى ٢٠ أَ لَكُمُ اَلذَّكَرُ وَ لَهُ اَلْأُنْثى‌ ٢١ تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى‌ ٢٢ إِنْ 

/ 613