انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج18

46٬241
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف، محمد، الفتح، الحجرات، ق، الذاريات

تفسير الميزان ج۱۸

80
  • قبلا فيراه كما يرى أحدكم صاحبه الذي يكلمه فهذا الرسول، و النبي الذي يؤتى في النوم نحو رؤيا إبراهيم (عليه السلام)‌ ، و نحو ما كان يأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) من السبات إذا أتاه جبرئيل في النوم فهكذا النبي، و منهم من يجمع له الرسالة و النبوة فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) رسولا نبيا يأتيه جبرئيل قبلا فيكمله و يراه، و يأتيه في النوم، و أما المحدث فهو الذي يسمع كلام الملك فيحدثه من غير أن يراه و من غير أن يأتيه في النوم.

  •  أقول:‌ و في معناه روايات أخر. 

  • و في التوحيد، بإسناده عن محمد بن مسلم و محمد بن مروان عن أبي عبد الله (عليه السلام)‌ قال:‌ ما علم رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) أن جبرئيل من قبل الله إلا بالتوفيق. 

  • و في تفسير العياشي، عن زرارة قال:‌ قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)‌:‌ كيف لم يخف رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) فيما يأتيه من قبل الله أن يكون ذلك مما ينزغ به الشيطان؟ قال: فقال: إن الله إذا اتخذ عبدا رسولا أنزل عليه السكينة و الوقار فكان يأتيه من قبل الله مثل الذي يراه بعينه. 

  • و في الكافي، بإسناده عن أبي بصير قال:‌ سألت أبا عبد الله (عليه السلام)‌ عن قول الله تبارك و تعالى: {وَ كَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتَابُ وَ لاَ اَلْإِيمَانُ} قال: خلق من خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) يخبره و يسدده، و هو مع الأئمة من بعده. 

  • أقول:‌ و في معناها عدة روايات و في بعضها أنه من الملكوت، قال في روح المعاني:‌ و نقل الطبرسي عن أبي جعفر و أبي عبد الله: أن المراد من هذا الروح ملك أعظم من جبرائيل و ميكائيل كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) و لم يصعد إلى السماء، و هذا القول في غاية الغرابة و لعله لا يصح عن هذين الإمامين. انتهى. و الذي في مجمع البيان.، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)‌ ‌قالا: و لم يصعد إلى السماء و إنه لفينا. انتهى. و استغرابه فيما لا دليل له على نفيه غريب. على أنه يسلم تسديد هذا الروح لبعض الأمة غير النبي كما هو ظاهر لمن راجع قسم الإشارات من تفسيره. 

  • و في النهج:‌ و لقد قرن الله به (صلى الله عليه وآله و سلم) من لدن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم ليله و نهاره. 

/ 0