انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج18

46٬241
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف، محمد، الفتح، الحجرات، ق، الذاريات

تفسير الميزان ج۱۸

69
  • فقط لمن يشاء و لذلك كررت المشية، قيل: وجه تعريف الذكور أنهم المطلوبون لهم المعهودون في أذهانهم و خاصة العرب. 

  • و قوله: {أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَ إِنَاثاً} أي يجمع بينهم حال كونهم ذكرانا و إناثا معا فالتزويج في اللغة الجمع، و قوله: {وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً} أي لا يلد و لا يولد له، و لما كان هذا أيضا قسما برأسه قيده بالمشية كالقسمين الأولين، و أما قسم الجمع بين الذكران و الإناث فإنه بالحقيقة جمع بين القسمين الأولين فاكتفى بما ذكر من المشية فيهما. 

  • و قوله: {إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} تعليل لما تقدم أي أنه عليم لا يزيد ما يزيد لجهل قدير لا ينقص ما ينقص عن عجز. 

  • (بحث روائي‌) 

  • في الدر المنثور، أخرج الحاكم و صححه و البيهقي عن علي قال:‌ إنما أنزلت هذه الآية في أصحاب الصفة: {وَ لَوْ بَسَطَ اَللَّهُ اَلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي اَلْأَرْضِ} و ذلك أنهم قالوا: لو أن لنا فتمنوا الدنيا. 

  • أقول:‌‌ و الآية على هذا مدنية لكن الرواية أشبه بالتطبيق منها بسبب النزول. 

  • و في تفسير القمي:‌ قوله: {وَ لَوْ بَسَطَ اَللَّهُ اَلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي اَلْأَرْضِ}‌ قال الصادق (عليه السلام)‌:‌ لو فعل لفعلوا و لكن جعلهم محتاجين بعضهم إلى بعض و استعبدهم بذلك و لو جعلهم أغنياء لبغوا {وَ لَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ} مما يعلم أنه يصلحهم في دينهم و دنياهم {إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ}.

  • و في المجمع، روى أنس عن النبي (صلى الله عليه وآله و سلم) عن جبرئيل عن الله جل ذكره: أن من عبادي من لا يصلحه إلا السقم و لو صححته لأفسده، و إن من عبادي من لا يصلحه إلا الصحة و لو أسقمته لأفسده، و إن من عبادي من لا يصلحه إلا الغنى و لو أفقرته لأفسده، و إن من عبادي من لا يصلحه إلا الفقر و لو أغنيته لأفسده، و ذلك أني أدبر عبادي لعلمي بقلوبهم. 

  • و في تفسير القمي، حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن أبي حمزة 

/