انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج18

46٬241
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف، محمد، الفتح، الحجرات، ق، الذاريات

تفسير الميزان ج۱۸

51
  • إلخ، في موضع المفعول بنزع الخافض و التقدير و يستجيب للذين آمنوا على ما قيل و قيل: فاعل {يَسْتَجِيبُ} هو {اَلَّذِينَ} و هو بعيد من السياق. 

  • و الاستجابة إجابة الدعاء و لما كانت العبادة دعوة له تعالى عبر عن قبولها بالاستجابة لهم، و الدليل على هذا المعنى قوله: {وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} فإن ظاهره زيادة الثواب و كذا مقابلة استجابة المؤمنين بقوله: {وَ اَلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ}. 

  • و قيل: المراد أنه يستجيب لهم إذا دعوه و أعطاهم ما سألوه و زادهم على ما طلبوه و هو بعيد من السياق. على أن استجابة الدعاء لا يختص بالمؤمن. 

  • (بحث روائي‌) 

  • في المجمع، روى زادان عن علي (عليه السلام)‌ قال: فينا في آل حم آية لا يحفظ مودتنا إلا كل مؤمن. ثم قرأ {قُلْ لاَ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى‌}. قال الطبرسي: و إلى هذا أشار الكميت في قوله: 

  • وجدنا لكم في آل حم آية***تأولها منا تقي و معرب 
  • فيه، و صح عن الحسن بن علي (عليه السلام)‌:‌ أنه خطب الناس فقال في خطبته: إنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم فقال: {قُلْ لاَ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى‌}. 

  • و في الكافي، بإسناده عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر (عليه السلام)‌ في قوله تعالى: {قُلْ لاَ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىَ} قال: هم الأئمة. 

  • أقول:‌‌ و الأخبار في هذا المعنى من طرق الشيعة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ‌كثيرة جدا مروية عنهم. 

  • و في الدر المنثور، أخرج أحمد و عبد بن حميد و البخاري و مسلم و الترمذي و ابن جرير و ابن مردويه من طريق طاووس عن ابن عباس أنه سئل عن قوله: {إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى‌} فقال سعيد بن جبير: هم قربى آل محمد فقال ابن عباس: عجلت إن النبي (صلى الله عليه وآله و سلم) لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال: إلا أن تصلوا ما بيني و بينكم من القرابة. 

/