تفسير الميزان ج۱۸
143أقول: و في هذا المعنى و معنى الروايتين السابقتين روايات أخر من طرق الشيعة و أهل السنة.
و لو بني في معنى بكاء السماء و الأرض على ما يظهر من هذه الروايات لم يحتج إلى حمل بكائهما على الكناية التخييلية.
و في تفسير القمي،:في قوله تعالى: {وَ قَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ} قال: قالوا ذلك لما نزل الوحي على رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) فأخذه الغشي فقالوا: هو مجنون.
[سورة الدخان (٤٤): الآیات ٣٤ الی ٥٩]
{إِنَّ هَؤُلاَءِ لَيَقُولُونَ ٣٤ إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا اَلْأُولىَ وَ مَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ٣٥ فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ٣٦ أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ٣٧ وَ مَا خَلَقْنَا اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ ٣٨ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ٣٩ إِنَّ يَوْمَ اَلْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ٤٠ يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لاَ هُمْ يُنْصَرُونَ ٤١ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اَللَّهُ إِنَّهُ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلرَّحِيمُ ٤٢ إِنَّ شَجَرَةَ اَلزَّقُّومِ ٤٣ طَعَامُ اَلْأَثِيمِ ٤٤ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي اَلْبُطُونِ ٤٥ كَغَلْيِ اَلْحَمِيمِ ٤٦ خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَوَاءِ اَلْجَحِيمِ ٤٧ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ اَلْحَمِيمِ ٤٨ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْكَرِيمُ ٤٩ إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ٥٠

