انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج17

44٬901
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: فاطر، يس، الصافات، ص، الزمر، المؤمن (غافر)، حم السجدة

تفسير الميزان ج۱۷

81
  • جميعا. و كذا قول من قال: إن المراد بالعباد الناس لكن المتحسر هو الرجل. 

  • و ظهر أيضا أن قوله: {يَا حَسْرَةً عَلَى اَلْعِبَادِ} إلخ من قول الله تعالى لا من تمام قول الرجل. 

  • قوله تعالى: {أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ اَلْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ} توبيخ لأولئك الذين نودي عليهم بالحسرة، و {مِنَ اَلْقُرُونِ} بيان لكم، و القرون‌ جمع قرن و هو أهل عصر واحد. 

  • و قوله: {أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ} بيان لقوله: {كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ اَلْقُرُونِ} ضمير الجمع الأول للقرون و الثاني و الثالث للعباد. 

  • و المعنى: أ لم يعتبروا بكثرة المهلكين بأمر الله من القرون الماضية و أنهم مأخوذون بأخذ إلهي لا يتمكنون من الرجوع إلى ما كانوا يترفون فيه؟ 

  • و للقوم في مراجع الضمائر و في معنى الآية أقوال أخر بعيدة عن الفهم تركنا إيرادها. 

  • قوله تعالى: {وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} لفظة {إِنْ} حرف نفي و {كُلٌّ} مبتدأ تنوينه عوض عن المضاف إليه، و {لَمَّا} بمعنى إلا، و جميع‌ بمعنى مجموع، و لدينا ظرف متعلق به، و محضرون خبر بعد خبر و هو جميع، و احتمل بعضهم أن يكون صفة لجميع. 

  • و المعنى: و ما كلهم إلا مجموعون لدينا محضرون للحساب و الجزاء يوم القيامة فالآية في معنى قوله: ‌{ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ اَلنَّاسُ وَ ذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} هود - ١٠٣. 

  • (بحث روائي) 

  • في المجمع، قالوا: بعث عيسى رسولين من الحواريين إلى مدينة أنطاكية فلما قربا من المدينة رأيا شيخا يرعى غنيمات له و هو حبيب صاحب يس فسلما عليه فقال الشيخ لهما: من أنتما؟ قالا: رسولا عيسى ندعوكم من عبادة الأوثان إلى عبادة الرحمن فقال: أ معكما آية؟ قالا نعم نحن نشفي المريض و نبرئ الأكمه و الأبرص بإذن الله تعالى فقال 

/ 12