انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج17

44٬901
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: فاطر، يس، الصافات، ص، الزمر، المؤمن (غافر)، حم السجدة

تفسير الميزان ج۱۷

80
  • الأنبياء: ٢٧، و الكاملين في إيمانهم من المؤمنين سواء كانوا من المخلصين بكسر اللام كما في قوله‌{أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ} المعارج: ٣٥، أو من المخلصين بفتح اللام كما في قوله‌ {إِلاَّ عِبَادَ اَللَّهِ اَلْمُخْلَصِينَ } إلى أن قال {وَ هُمْ مُكْرَمُونَ} الصافات: ٤٢. 

  • و الآية من أدلة وجود البرزخ. 

  • قوله تعالى: {وَ مَا أَنْزَلْنَا عَلى‌ قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ اَلسَّمَاءِ وَ مَا كُنَّا مُنْزِلِينَ} الضميران للرجل، و {مِنْ بَعْدِهِ} أي من بعد قتله، و {مِنْ} الأولى و الثالثة لابتداء الغاية، و الثانية مزيدة لتأكيد النفي. 

  • و الآية توطئة للآية التالية، و هي مسوقة لبيان هوان أمر القوم و الانتقام منهم بإهلاكهم على الله سبحانه و أنه لا يحتاج في إهلاكهم إلى عدة و عدة حتى ينزل من السماء جندا من الملائكة يقاتلونهم فيهلكونهم فلم يفعل ذلك فيهم و لا فعل ذلك في إهلاك من أهلك من الأمم الماضين و إنما أهلكهم بصيحة واحدة تقضي عليهم. 

  • قوله تعالى: {إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} أي ما كان الأمر الذي كان سبب إهلاكهم بمشيتنا إلا صيحة واحدة، و تأنيث الفعل لتأنيث الخبر و تنكير {صَيْحَةً} و توصيفها بالوحدة للاستحقار، و الخمود السكون و استئناف الجملة لكونها كالجواب لسؤال مقدر كأنه قيل: فما ذا كان سبب إهلاكهم؟ فقيل: إن كانت إلا صيحة واحدة. 

  • و المعنى: كان سبب هلاكهم أيسر أمر و هي صيحة واحدة ففاجأهم السكون فصاروا ساكنين لا يسمع لهم حس و هم عن آخرهم موتى لا يتحركون. 

  • قوله تعالى: {يَا حَسْرَةً عَلَى اَلْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ} أي يا ندامة العباد و نداء الحسرة عليهم أبلغ من إثباتها لهم، و سبب الحسرة ما يتضمنه قوله: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ} إلخ. 

  • و من هذا السياق يستفاد أن المراد بالعباد عامة الناس و تتأكد الحسرة بكونهم عبادا فإن رد العبد دعوة مولاه و تمرده عنه أشنع من رد غيره نصيحة الناصح. 

  • و بذلك يظهر سخافة قول من قال: إن المراد بالعباد الرسل أو الملائكة أو هما 

/ 12