تفسير الميزان ج۱۷
217لَهُمُ اَلْأَبْوَابُ ٥٠ مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَ شَرَابٍ ٥١ وَ عِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ اَلطَّرْفِ أَتْرَابٌ ٥٢ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ اَلْحِسَابِ ٥٣ إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ٥٤ هَذَا وَ إِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ٥٥ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ اَلْمِهَادُ ٥٦ هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَ غَسَّاقٌ ٥٧ وَ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ٥٨ هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لاَ مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا اَلنَّارِ ٥٩ قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ اَلْقَرَارُ ٦٠ قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِي اَلنَّارِ ٦١ وَ قَالُوا مَا لَنَا لاَ نَرى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ اَلْأَشْرَارِ ٦٢ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ اَلْأَبْصَارُ ٦٣ إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ اَلنَّارِ ٦٤}
(بيان)
فصل آخر من الكلام يبين فيه مآل أمر المتقين و الطاغين تبشيرا و إنذارا.
قوله تعالى: {هَذَا ذِكْرٌ وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ} الإشارة بهذا إلى ما ذكر من قصص الأوابين من الأنبياء الكرام (عليه السلام) ، و المراد بالذكر الشرف و الثناء الجميل أي هذا الذي ذكر شرف و ذكر جميل و ثناء حسن لهم يذكرون به في الدنيا أبدا و لهم حسن مآب من ثواب الآخرة. كذا قالوا.

