انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج17

44٬901
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: فاطر، يس، الصافات، ص، الزمر، المؤمن (غافر)، حم السجدة

تفسير الميزان ج۱۷

158
  • مبعوثا إلى بعلبك‌۱ و لم يذكر في كلامه ما يستشهد به عليه. 

  • قوله تعالى: {إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَ لاَ تَتَّقُونَ أَ تَدْعُونَ بَعْلاً وَ تَذَرُونَ أَحْسَنَ اَلْخَالِقِينَ} - إلى قوله - {اَلْأَوَّلِينَ} شطر من دعوته (عليه السلام) يدعو قومه فيها إلى التوحيد و يوبخهم على عبادة بعل صنم كان لهم و ترك عبادة الله سبحانه. 

  • و كلامه (عليه السلام) على ما فيه من التوبيخ و اللوم يتضمن حجة تامة على توحيده تعالى فإن قوله: {وَ تَذَرُونَ أَحْسَنَ اَلْخَالِقِينَ اَللَّهَ رَبَّكُمْ وَ رَبَّ آبَائِكُمُ اَلْأَوَّلِينَ} يوبخهم أولا على ترك عبادة أحسن الخالقين، و الخلق و الإيجاد كما يتعلق بذوات الأشياء يتعلق بالنظام الجاري فيها الذي يسمى تدبيرا فكما أن الخلق إليه تعالى فالتدبير أيضا إليه فهو المدبر كما أنه الخالق، و أشار إلى ذلك بقوله: {اَللَّهَ رَبَّكُمْ} بعد وصفه تعالى بأحسن الخالقين. 

  • ثم أشار إلى أن ربوبيته تعالى لا تختص بقوم دون قوم كالأصنام التي يتخذ كل قوم بعضا منها دون بعض فيكون صنم ربا لقوم دون آخرين بل هو تعالى رب لهم و لآبائهم الأولين لا يختص ببعض دون بعض لعموم خلقه و تدبيره، و إليه أشار بقوله: {اَللَّهَ رَبَّكُمْ وَ رَبَّ آبَائِكُمُ اَلْأَوَّلِينَ}. 

  • قوله تعالى: {فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ} أي مبعوثون ليحضروا العذاب، و قد تقدم أن الإحضار إذا أطلق أفاد معنى الشر. 

  • قوله تعالى: {إِلاَّ عِبَادَ اَللَّهِ اَلْمُخْلَصِينَ} دليل على أنه كان في قومه جمع منهم. 

  • قوله تعالى: {وَ تَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي اَلْآخِرِينَ} - إلى قوله - {اَلْمُؤْمِنِينَ} تقدم الكلام في نظائرها. 

  • (بحث روائي) 

  • في تفسير القمي في قوله تعالى: {أَ تَدْعُونَ بَعْلاً} قال: كان لهم صنم يسمونه بعلا. 

  • و في المعاني، بإسناده إلى قادح عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي 

    1. و لعلهم أخذوه من بعل فقد قيل: أن بعلبك سمي به لأن بعلا كان منصوبا في معبد فيه. 
/ 693