تفسير الميزان ج۱۷
143الآية قالت: ما نعرف هذه الشجرة قال ابن الزبعري: الزقوم بكلام البربر التمر و الزبد و في رواية بلغة اليمن فقال أبو جهل لجاريته: يا جارية زقمينا فأتته الجارية بتمر و زبد فقال لأصحابه: تزقموا بهذا الذي يخوفكم به محمد فيزعم أن النار تنبت الشجر و النار تحرق الشجر فأنزل الله سبحانه: {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ}.
أقول: و هذا المعنى مروي بطرق عديدة.
[سورة الصافات (٣٧): الآیات ٧١ الی ١١٣]
{وَ لَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ اَلْأَوَّلِينَ ٧١ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ ٧٢ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ اَلْمُنْذَرِينَ ٧٣ إِلاَّ عِبَادَ اَللَّهِ اَلْمُخْلَصِينَ ٧٤ وَ لَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ اَلْمُجِيبُونَ ٧٥ وَ نَجَّيْنَاهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ اَلْكَرْبِ اَلْعَظِيمِ ٧٦ وَ جَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ اَلْبَاقِينَ ٧٧ وَ تَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي اَلْآخِرِينَ ٧٨ سَلاَمٌ عَلى نُوحٍ فِي اَلْعَالَمِينَ ٧٩ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ ٨٠ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا اَلْمُؤْمِنِينَ ٨١ ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَلْآخَرِينَ ٨٢ وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ ٨٣ إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ٨٤ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ مَا ذَا تَعْبُدُونَ ٨٥ أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اَللَّهِ تُرِيدُونَ ٨٦ فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ اَلْعَالَمِينَ ٨٧ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي اَلنُّجُومِ ٨٨ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ ٨٩ فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ٩٠ فَرَاغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَ لاَ تَأْكُلُونَ ٩١

