انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج15

40٬444
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: المؤمنون، النور، الفرقان، الشعراء، النمل

تفسير الميزان ج۱۵

180
  • مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً ١٩ وَ مَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ اَلْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ اَلطَّعَامَ وَ يَمْشُونَ فِي اَلْأَسْوَاقِ وَ جَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كَانَ رَبُّكَ بَصِيراً ٢٠} 

  • (بيان) 

  • تحكي الآيات عن المشركين ما طعنوا به في القرآن الكريم في النبي (صلى الله عليه وآله و سلم) و تجيب عنه. 

  • قوله تعالى: {قَالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ اِفْتَرَاهُ وَ أَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} إلخ في التعبير بمثل قوله: {وَ قَالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا} من غير أن يقال: و قالوا، مع تقدم ذكر الكفار في قوله {وَ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً} تلويح إلى أن القائلين بهذا القول هم كفار العرب دون مطلق المشركين. 

  • و المشار إليه بقولهم: {إِنْ هَذَا} القرآن الكريم، و إنما اكتفوا بالإشارة دون أن يذكروه باسمه أو بشي‌ء من أوصافه إزراء به و حطا لقدره. 

  • و الإفك‌ هو الكلام المصروف عن وجهه، و مرادهم بكونه إفكا افتراء كونه كذبا اختلقه النبي (صلى الله عليه وآله و سلم) و نسبه إلى الله سبحانه. 

  • و السياق لا يخلو من إيماء إلى أن المراد بالقوم الآخرين بعض أهل الكتاب و قد ورد في بعض الآثار أن القوم الآخرين هم عداس مولى حويطب بن عبد العزى و يسار مولى العلاء بن الحضرمي و جبر مولى عامر كانوا من أهل الكتاب يقرءون التوراة أسلموا و كان النبي (صلى الله عليه وآله و سلم) يتعهدهم فقيل ما قيل. 

  • و قوله: {فَقَدْ جَاؤُ ظُلْماً وَ زُوراً} قال في مجمع البيان:‌ إن جاء و أتى ربما كانا بمعنى فعل فيتعديان مثله فمعنى الآية فقد فعلوا ظلما و كذبا، و قيل إن ظلما منصوب بنزع الخافض و التقدير فقد جاءوا بظلم، و قيل: حال و التقدير فقد جاءوا ظالمين و هو سخيف. 

/ 19