انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج15

40٬444
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: المؤمنون، النور، الفرقان، الشعراء، النمل

تفسير الميزان ج۱۵

164
  • الاستيذان ثلاث مرات في الأطفال مغيى بالبلوغ فإذا بلغ الأطفال منكم الحلم بأن بلغوا فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم و هم البالغون من الرجال و النساء الأحرار {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اَللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَ اَللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}. 

  • قوله تعالى: {وَ اَلْقَوَاعِدُ مِنَ اَلنِّسَاءِ اَللاَّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحاً} إلى آخر الآية. القواعد جمع قاعدة و هي المرأة التي قعدت عن النكاح فلا ترجوه لعدم الرغبة في مباشرتها لكبرها، فقوله: {اَللاَّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحاً} وصف توضيحي، و قيل: هي التي يئست من الحيض، و الوصف احترازي. 

  • و في المجمع:‌ التبرج‌ إظهار المرأة من محاسنها ما يجب عليها ستره، و أصله الظهور و منه البرج البناء العالي لظهوره. 

  • و الآية في معنى الاستثناء من عموم حكم الحجاب، و المعنى: و الكبائر المسنة من النساء فلا بأس عليهن أن لا يحتجبن حال كونهن غير متبرجات بزينة. 

  • و قوله: {وَ أَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ} كناية عن الاحتجاب أي الاحتجاب خير لهن من وضع الثياب، و قوله: {وَ اَللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} تعليل لما شرع بالاسمين أي هو تعالى سميع يسمع ما يسألنه بفطرتهن عليم يعلم ما يحتجن إليه من الأحكام. 

  • قوله تعالى: {لَيْسَ عَلَى اَلْأَعْمى‌ حَرَجٌ وَ لاَ عَلَى اَلْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَ لاَ عَلَى اَلْمَرِيضِ حَرَجٌ وَ لاَ عَلى‌ أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ } - إلى قوله - ‌{أَوْ صَدِيقِكُمْ} ظاهر الآية أن فيها جعل حق للمؤمنين أن يأكلوا من بيوت قراباتهم أو التي اؤتمنوا عليها أو بيوت أصدقائهم فهم مأذونون في أن يأكلوا منها بمقدار حاجتهم من غير إسراف و إفساد. 

  • فقوله: {لَيْسَ عَلَى اَلْأَعْمى‌ حَرَجٌ } - إلى قوله - ‌{وَ لاَ عَلى‌ أَنْفُسِكُمْ} في عطف {عَلى‌ أَنْفُسِكُمْ} على ما تقدمه دلالة على أن عد المذكورين ليس لاختصاص الحق بهم بل لكونهم أرباب عاهات يشكل عليهم أن يكتسبوا الرزق بعمل أنفسهم أحيانا و إلا فلا فرق بين الأعمى و الأعرج و المريض و غيرهم في ذلك. 

  • و قوله: {مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ} إلخ، في عد {بُيُوتِكُمْ} مع بيوت الأقرباء و غيرهم إشارة إلى نفي الفرق في هذا الدين المبني على كون المؤمنين بعضهم 

/ 177