انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج13

48٬957
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: الإسراء، و الكهف

تفسير الميزان ج۱۳

6
  • و عن الحسن أنها مكية إلا خمس آيات منها و هي قوله: {وَ لاَ تَقْتُلُوا اَلنَّفْسَ} (الآية) {وَ لاَ تَقْرَبُوا اَلزِّنى} (الآية) {أُولَئِكَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ} {أَقِمِ اَلصَّلاَةَ} {وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبى‌} (الآية). 

  • و عن مقاتل مكية إلا خمس: {وَ إِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ} (الآية) {وَ إِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ} (الآية) {وَ إِذْ قُلْنَا لَكَ} (الآية) {وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي} (الآية) {إِنَّ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ} (الآية). 

  • و عن قتادة و المعدل عن ابن عباس مكية إلا ثماني آيات و هي قوله: {وَ إِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ} (الآية) -إلى قوله -: {وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ} (الآية). 

  • و لا دلالة في مضامين الآيات على كونها مدنية و لا الأحكام المذكورة فيها مما يختص نزولا بالمدينة و قد نزلت نظائرها في السور المكية كالأنعام و الأعراف. 

  • و قد افتتحت السورة فيما ترومه من التسبيح بالإشارة إلى معراج النبي (صلى الله عليه وآله و سلم) فذكر إسراءه (صلى الله عليه وآله و سلم) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى و هو بيت المقدس و الهيكل الذي بناه داود و سليمان (عليهما السلام) و قدسه الله لبني إسرائيل. 

  • ثم سبق الكلام بالمناسبة إلى ما قدره الله لمجتمع بني إسرائيل من الرقي و الانحطاط و العزة و الذلة فكلما أطاعوا رفعهم الله و كلما عصوا خفضهم الله و قد أنزل عليهم الكتاب و أمرهم بالتوحيد و نفي الشريك. 

  • ثم عطف فيها الكلام على حال هذه الأمة و ما أنزل عليهم من الكتاب بما يشاكل حال بني إسرائيل و أنهم إن أطاعوا أثيبوا و إن عصوا عوقبوا فإنما هي الأعمال يعامل الإنسان بما عمل منها و على ذلك جرت السنة الإلهية في الأمم الماضين. 

  • ثم ذكرت فيها حقائق جمة من المعارف الراجعة إلى المبدإ و المعاد و الشرائع العامة من الأوامر و النواهي و غير ذلك. 

  • و من غرر الآيات فيها قوله تعالى {قُلِ اُدْعُوا اَللَّهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنى‌} الآية - ١١٠ من السورة، و قوله: {كُلاًّ نُمِدُّ هَؤُلاَءِ وَ هَؤُلاَءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَ مَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً} الآية - ٢٠ منها، و قوله: {وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا} الآية - ٥٨ منها و غير ذلك. 

/ 380