تفسير الميزان ج۱۳
242أقول: و رواه ابن شهرآشوب عن الباقر و الصادق (عليهما السلام): و هو من التطبيق و ليس بتفسير.
و في تفسير القمي، في حديث أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ }يقول: قاتل نفسك على آثارهم، و أما أسفا يقول حزنا.
و في الدر المنثور أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم و ابن مردويه و الحاكم في التاريخ، عن ابن عمر قال: تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) هذه الآية {لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} فقلت ما معنى ذلك يا رسول الله؟ قال: ليبلوكم أيكم أحسن عقلا و أورع عن محارم الله و أسرعكم في طاعة الله.
و في تفسير القمي، في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: {صَعِيداً جُرُزاً} قال: لا نبات فيها.
[سورة الكهف (١٨): الآیات ٩ الی ٢٦]
{أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ اَلْكَهْفِ وَ اَلرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ٩ إِذْ أَوَى اَلْفِتْيَةُ إِلَى اَلْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً ١٠ فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي اَلْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ١١ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ اَلْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً ١٢ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْنَاهُمْ هُدىً ١٣ وَ رَبَطْنَا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً ١٤ هَؤُلاَءِ قَوْمُنَا

