تفسير الميزان ج۱۲
19(بحث روائي)
في الدر المنثور أخرج أحمد عن أبي ذر قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم): لم يبعث الله نبيا إلا بلسان قومه.
و فيه أخرج النسائي و عبد الله بن أحمد في زوائد المسند و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و ابن مردويه و البيهقي في شعب الإيمان عن أبي بن كعب عن النبي (صلى الله عليه وآله و سلم) في قوله: {وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اَللَّهِ} قال: بنعم الله و آلائه.
أقول: و هو بيان بعض المصاديق، و روى ما في معناه الطبرسي و العياشي عن الصادق (عليه السلام).
و في أمالي الشيخ بإسناده عن عبد الله بن عباس و جابر بن عبد الله في حديث طويل عن النبي (صلى الله عليه وآله و سلم): أيام الله نعماؤه و بلاؤه و هو مثلاته سبحانه.
و في تفسير القمي قال :قال أيام الله ثلاثة: يوم القائم و يوم الموت و يوم القيامة.
أقول: المراد بيان أيامه تعالى العظيمة لا حصر مطلق أيامه.
و في المعاني بإسناده عن مثنى الحناط عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام) قالا: أيام الله ثلاثة: يوم يقوم القائم و يوم الكرة و يوم القيامة.
أقول: و هي كسابقتها و اختلاف الروايات في تعداد المصاديق يؤيد ما قدمناه في بيان الآية.
[سورة إبراهيم (١٤): الآیات ٦ الی ١٨]
{وَ إِذْ قَالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اَللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ اَلْعَذَابِ وَ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ}

