تفسير الميزان ج۱۰
246كان منه حتى يضطر إلى قول: إن ابني مني عند سؤال نجاته، و قد تقدم بيان أن لفظ الآيات لا يلائم هذا الوجه.
و ما ذكر من عدم الخلاف بين أهل الكتاب منظور فيه فإن التوراة ساكتة عن قصة ابن نوح هذا الغريق.
و في الدر المنثور أخرج ابن الأنباري في المصاحف و أبو الشيخ عن علي رضي الله عنه: أنه قرأ: «و نادى نوح ابنها».
و فيه أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و أبو الشيخ عن أبي جعفر محمد بن علي: في قوله: {وَ نَادى نُوحٌ اِبْنَهُ} قال هي بلغة طيئ لم يكن ابنه و كان ابن امرأته.
أقول: و رواه العياشي في تفسيره عن محمد بن مسلم عنه (عليه السلام) .
و في تفسير العياشي عن موسى عن العلاء بن سيابة عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في قول الله: {وَ نَادى نُوحٌ اِبْنَهُ} قال ليس بابنه إنما هو ابن امرأته و هي لغة طيئ يقولون لابن امرأته: ابنه (الحديث).
و فيه عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قول نوح: {يَا بُنَيَّ اِرْكَبْ مَعَنَا} قال: ليس بابنه. قال: قلت: إن نوحا قال: يا بني؟ قال: فإن نوحا قال ذلك و هو لا يعلم.
أقول: و المعتمد ما تقدم من رواية الوشاء عن الرضا (عليه السلام).
و فيه عن إبراهيم بن أبي العلاء عن أحدهما (عليه السلام) قال: لما قال الله: {يَا أَرْضُ اِبْلَعِي مَاءَكِ وَ يَا سَمَاءُ أَقْلِعِي} قالت الأرض: إنما أمرت أن أبلع مائي أنا فقط، و لم أومر أن أبلع ماء السماء فبلعت الأرض ماءها و بقي ماء السماء فصير بحرا حول الدنيا.
و فيه عن أبي بصير عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) : في حديث ذكر فيه الجودي قال: و هو جبل بالموصل.
و فيه عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله (عليه السلام) : {اِسْتَوَتْ عَلَى اَلْجُودِيِّ} هو

