انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج10

45٬971
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير سورة يونس كاملة و سورة هود إلى الآية 99

تفسير الميزان ج۱۰

244
  •  خاتمه فنزعه، يقول الله عز و جل: {فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ اَلسَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجَّرْنَا اَلْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى اَلْمَاءُ على أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَ حَمَلْنَاهُ على ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَ دُسُرٍ} . 

  • قال: و كان نجره في وسط مسجدكم. و لقد نقص عن ذرعه سبعمائة ذراع.

  • أقول: و كون فوران التنور علامة له (عليه السلام) يعلم به اقتراب الطوفان من الوقوع واقع في عدة من روايات الخاصة و العامة و سياق الآية: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَ فَارَ اَلتَّنُّورُ قُلْنَا اِحْمِلْ} (الآية) ، لا يخلو من ظهور في كونه ميعادا. 

  • و فيه بإسناده عن إسماعيل الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان شريعة نوح أن يعبد الله بالتوحيد و الإخلاص و خلع الأنداد و هي الفطرة التي فطر الناس عليها و أخذ الله ميثاقه على نوح و النبيين أن يعبدوا الله تبارك و تعالى و لا يشركوا به شيئا و أمر بالصلاة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الحلال و الحرام، و لم يفرض عليه أحكام حدود و لا فرائض مواريث فهذه شريعته. فلبث فيهم نوح ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم سرا و علانية فلما أبوا و عتوا قال: رب إني {مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ} فأوحى الله عز و جل إليه: {لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} فذلك قول نوح: {وَ لاَ يَلِدُوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً} فأوحى الله إليه: {أَنِ اِصْنَعِ اَلْفُلْكَ} . 

  • أقول: و رواه العياشي عن الجعفي مرسلا و ظاهر الرواية أن له (عليه السلام) دعاءين على قومه أحدهما و هو أولهما قوله: رب إني {مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ} الواقع في سورة القمر، و ثانيهما بعد ما أيأسه الله من إيمان قومه و هو قوله: {رَبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْكَافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَ لاَ يَلِدُوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً} الواقع في سورة نوح. 

  • و في معاني الأخبار بإسناده عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قول الله عز و جل {وَ مَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ} قال: كانوا ثمانية.

  • أقول: و رواه العياشي أيضا عن حمران عنه (عليه السلام) ، و للناس في عددهم أقوال أخر: ستة أو سبعة أو عشرة أو اثنان و سبعون أو ثمانون و لا دليل على شي‌ء منها. 

  • و في العيون بإسناده عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: قال الرضا (عليه السلام) : 

/ 315