تفسير الميزان ج٩
34حدة لم في كل مجمع غاية أخزاكم *** جزع أبر على المذاكي القرح لله دركم أ لما تنكروا *** قد ينكر الحر الكريم و يستحي هذا ابن فاطمة الذي أفناكم *** ذبحا و قتله قعصة لم تذبح أعطوه خرجا و اتقوا تضريبه *** فعل الذليل و بيعه لم تربح أين الكهول و أين كل دعامة *** في المعضلات و أين زين الأبطح أفناهم قعصا و ضربا يفتري *** بالسيف يعمل يصفح و في الإرشاد، روى شعبة عن أبي إسحاق عن حارث بن مضرب قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: لقد حضرنا بدرا و ما فينا فارس غير المقداد بن الأسود، و لقد رأيتنا ليلة بدر و ما فينا إلا من نام غير رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) فإنه كان منتصبا في أصل شجرة يصلي فيها و يدعو حتى الصباح.
أقول: و الروايات في قصة بدر كثيرة جدا و قد اقتصرنا منها على ما يتضح به فهم مضامين الآيات، و من الأخبار ما سيأتي إن شاء الله في تضاعيف البحث عن الآيات التالية المشيرة إلى بعض أطراف القصة.
(فهرس أسماء شهداء بدر «رض»)
في البحار، عن الواقدي قال: حدثني عبد الله بن جعفر قال :سألت الزهري كم استشهد من المسلمين ببدر؟ قال: أربعة عشر: ستة من المهاجرين، و ثمانية من الأنصار.
قال: فمن بني المطلب بن عبد مناف، عبيدة بن الحارث قتله عتبة و في غير رواية الواقدي قتله شيبة فدفنه النبي (صلى الله عليه وآله و سلم) بالصفراء، و من بني زهرة عمير بن أبي وقاص قتله عمرو بن عبد ود فارس الأحزاب، و عمير بن عبد ود ذو الشمالين حليف لبني زهرة قتله أبو أسامة الجشمي، و من بني عدي عاقل بن أبي البكير حليف لهم من بني سعد قتله مالك بن زهير، و مهجع مولى عمر بن الخطاب قتله عامر بن الحضرمي و يقال: إن مهجعا أول من قتل من المهاجرين، و من بني الحارث بن فهر صفوان بن بيضاء قتله طعيمة بن عدي.

