تفسير الميزان ج۸
126١ - فمن قائل: أنه شيء مشرف على الفريقين.
٢ - و قيل: سور له عرف كعرف الديك.
٣ - و قيل: تل بين الجنة و النار جلس عليه ناس من أهل الذنوب.
٤ - و قيل: السور الذي ذكره الله في القرآن بين المؤمنين و المنافقين إذ قال: {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ}.
٥ - و قيل: معنى الأعراف التعرف أي على تعرف حال الناس رجال.
٦ - و قيل: هو الصراط.
ثم اختلفوا في الرجال الذين على الأعراف على أقوال أنهيت إلى اثني عشر قولا:
١ - أنهم أشراف الخلق الممتازون بكرامة الله.
٢ - أنهم قوم استوت حسناتهم و سيئاتهم فلم يترجح حسناتهم حتى يدخلوا الجنة و لا غلبت سيئاتهم حتى يؤمروا بدخول النار فأوقفهم الله تعالى على هذه الأعراف لكونها درجة متوسطة بين الجنة و النار ثم يدخلهم الجنة برحمته.
٣ - أنهم أهل الفترة.
٤ - أنهم مؤمنوا الجن.
٥ - أنهم أولاد الكفار الذين لم يبلغوا في الدنيا أوان البلوغ.
٦ - أنهم أولاد الزنا.
٧ - أنهم أهل العجب بأنفسهم.
٨ - أنهم ملائكة واقفون عليها يعرفون كلا بسيماهم، و إذا أورد عليهم أن الملائكة لا تتصف بالرجولية و الأنوثية قالوا: إنهم يتشكلون بأشكال الرجال.
٩ - أنهم الأنبياء (عليه السلام) يقامون عليها تمييزا لهم على سائر الناس و لأنهم شهداء عليهم.
١٠ - أنهم عدول الأمم الشهداء على الناس يقومون عليها للشهادة على أممهم.
١١ - أنهم قوم صالحون فقهاء علماء.
١٢ - أنهم العباس و حمزة و علي و جعفر يجلسون على موضع من الصراط يعرفون محبيهم ببياض الوجوه، و مبغضيهم بسوادها ذكر الآلوسي في روح المعاني، أن هذا

