تفسير الميزان ج۷
59و قوله في قصيدة يحض أخاه حمزة على اتباع النبي و الصبر في طاعته:
صبرا أبا يعلى على دين أحمد *** و كن مظهرا للدين وفقت صابرا فقد سرني إذ قلت إنك مؤمن *** فكن لرسول الله في الله ناصرا و قوله من قصيدة:
أقيم على نصر النبي محمد *** أقاتل عنه بالقنا و القنابل و قوله يحض النجاشي على نصر النبي (صلى الله عليه وآله و سلم):
تعلم مليك الحبش أن محمدا وزير *** لموسى و المسيح بن مريم أتى بهدى مثل الذي أتيا به *** و كل بأمر الله يهدي و يعصم و إنكم تتلونه في كتابكم *** بصدق حديث لا حديث المرجم فلا تجعلوا لله ندا و أسلموا *** و إن طريق الحق ليس بمظلم و قوله في وصيته و قد حضرته الوفاة:
أوصى بنصر النبي الخير مشهده *** عليا ابني و شيخ القوم عباسا و حمزة الأسد الحامي حقيقته *** و جعفرا أن يذودوا دونه الناسا كونوا فدى لكم أمي و ما ولدت *** في نصر أحمد دون الناس أتراسا و أمثال هذه الأبيات مما هو موجود في قصائده المشهورة و وصاياه و خطبه يطول بها الكتاب، انتهى.
و العمدة في مستند من قال بعدم إسلامه بعض روايات واردة من طريق الجمهور في ذلك، و في الجانب الآخر إجماع أهل البيت (عليهم السلام ) و بعض الروايات من طريق الجمهور، و أشعاره المنقولة عنه، و لكل امرئ ما اختار.
و في تفسير العياشي، عن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: و لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه إنهم ملعونون في الأصل.
و فيه عن عثمان بن عيسى عن بعض أصحابه عنه (عليه السلام) ، قال: إن الله قال للماء: كن عذبا فراتا أخلق منك جنتي و أهل طاعتي، و قال للماء: كن ملحا أجاجا أخلق

