انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج7

38٬203
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير سورة الأنعام كاملة

تفسير الميزان ج۷

42
  • عنه خصوصيته التي قارنته في الممكنات المخلوقة أي تثبت الصفة و ينفي الحد. 

  • و في تفسير القمي: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام): {قُلْ أَيُّ شَيْ‌ءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اَللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ} و ذلك أن مشركي أهل مكة قالوا: يا محمد ما وجد الله رسولا أرسله غيرك؟ ما نرى أحدا يصدقك بالذي تقول ذلك في أول ما دعاهم و هم يومئذ بمكة قالوا: و لقد سألنا عنك اليهود و النصارى فزعموا أنه ليس لك ذكر عندهم، فأتنا بمن يشهد أنك رسول الله، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم): {اَللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ}.

  • و في تفسير العياشي، عن بكير عن محمد عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: {لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ} قال: علي (عليه السلام) ممن بلغ. 

  • أقول: ظاهره أن {مَنْ بَلَغَ} معطوف على ضمير {بَيْنَكُمْ}، و لقد ورد في بعض الروايات أن المراد بمن بلغ هو الإمام، و لازمه عطف {مَنْ بَلَغَ} على فاعل {لِأُنْذِرَكُمْ} المقدر، و ظاهر الآية هو الأول. 

  • و في تفسير البرهان، عن ابن بابويه بإسناده عن يحيى بن عمران الحلبي عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل عن قول الله عز و جل: {وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا اَلْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ} قال: بكل لسان.

  •  أقول: قد مر وجه استفادته من الآية. 

  • و في تفسير المنار أخرج أبو الشيخ عن أبي بن كعب قال: أتي رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) بأسارى فقال لهم: هل دعيتم إلى الإسلام؟ قالوا: لا، فخلى سبيلهم ثم قرأ: {وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا اَلْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ} ثم قال: خلوا سبيلهم حتى يأتوا مأمنهم من أجل أنهم لم يدعوا.

  • و في تفسير القمي:أن عمر بن الخطاب قال لعبد الله بن سلام: هل تعرفون محمدا في كتابكم؟ قال: نعم و الله نعرفه بالنعت الذي نعته الله لنا إذ رأيناه فيكم كما يعرف أحدنا ابنه إذا رآه مع الغلمان. 

  • و الذي يحلف به ابن سلام: لأنا بمحمد هذا أشد معرفة مني بابني. 

  •  

/ 12