انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج7

38٬203
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير سورة الأنعام كاملة

تفسير الميزان ج۷

221
  • ثم ذكرت: أنه في تلك الأيام نشبت حرب في أرض سدوم بين «أمرافل» ملك شنعار و معه ثلاثة من الملوك، و بين بارع ملك سدوم و معه أربعة من الملوك المتعاهدين فانهزم ملك سدوم و من معه انهزاما فاحشا و هربوا من الأرض بعد ما قتل من قتل منهم و نهبت أموالهم و سبيت نساؤهم و ذراريهم، و كان فيمن أسر لوط و جميع أهله و نهبت أمواله. 

  • قالت التوراة: فأتى من نجى و أخبر أبرام العبراني و كان ساكنا عند «بلوطات ممري» الآموري أخو «أشكول» و أخي «عانر» و كانوا أصحاب عهد مع أبرام، فلما سمع أبرام أن أخاه سبي جر غلمانه المتمرنين ولدان بيته ثلاثمائة و ثمانية عشر و تبعهم إلى «دان» و انقسم عليهم هو و عبيده فكسرهم - و تبعهم إلى «حوبة» التي عن شمال دمشق و استرجع كل الأموال و استرجع لوطا أخاه أيضا - و أملاكه و النساء أيضا و الشعب. 

  • فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من «كسرة كدر لعومر» و الملوك الذين معه إلى عمق «شوى» الذي هو عمق الملك، و ملكي‌۱ صادق ملك «شاليم» أخرج خبزا و خمرا و كان كاهنا لله العلي و باركه و قال: مبارك أبرام من الله العلي مالك السماوات و الأرض و مبارك الله العلي الذي أسلم أعداءك في يدك - فأعطاه عشرا من كل شي‌ء. 

  • و قال ملك سدوم لأبرام: أعطني النفوس، و أما الأملاك فخذها لنفسك فقال أبرام لملك سدوم: رفعت يدي إلى الرب الإله العلي ملك السماء و الأرض لا آخذن لا خيطا و لا شراك نعل و لا من كل ما هو لك فلا تقول: أنا أغنيت أبرام ليس لي غير الذي أكله الغلمان و أما نصيب الرجال الذين ذهبوا معي «عابر» و «أسلول» و «ممرا» فهم يأخذون نصيبهم. 

  • إلى أن قالت: و أما ساراي فلم تلد له و كانت لها جارية مصرية اسمها هاجر فقالت ساراي لأبرام: هو ذا الرب قد أمسكني عن الولادة أدخل على جاريتي لعلي أرزق منها بنين فسمع أبرام لقول ساراي فأخذت ساراي امرأة أبرام هاجر المصرية جاريتها من بعد عشر سنين لإقامة أبرام في أرض كنعان و أعطتها لأبرام رجلها زوجة له فدخل على هاجر فحبلت. 

  • ثم ذكرت: أن هاجر لما حبلت حقرت ساراي و استكبرت عليها فشكت ساراي 

    1. اسم لأحد الملوك المعاصر له عليه السلام.
/