انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج6

41٬092
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تتمة تفسير سورة المائدة.

تفسير الميزان ج٦

82
  • العناد و الاستعلاء أن يتهيئوا لقبول الحق. 

  • و أما الذين أشركوا فإنهم يفقدون العلماء و الزهاد، و فيهم رذيلة الاستكبار. 

  • قوله تعالى: {وَ إِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى اَلرَّسُولِ تَرىَ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ اَلدَّمْعِ} «إلخ»، فاضت‌ العين بالدمع سال دمعها بكثرة، و {مِنَ} في قوله: {مِنَ اَلدَّمْعِ} للابتداء، و في قوله: {مِمَّا} للنشوء، و في قوله: {مِنَ اَلْحَقِّ} بيانية. 

  • قوله تعالى: {وَ مَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللَّهِ} «إلخ»، لفظة {يُدْخِلَنَا} كأنها مضمنة معنى الجعل، و لذلك عدي بمع، و المعنى: يجعلنا ربنا مع القوم الصالحين مدخلا لنا فيهم. 

  • و في هذه الأفعال و الأقوال التي حكاها الله تعالى عنهم تصديق ما ذكره عنهم أنهم أقرب مودة للذين آمنوا، و تحقيق أن فيهم العلم النافع و العمل الصالح و الخضوع للحق حيث كان فيهم قسيسون و رهبان و هم لا يستكبرون. 

  • قوله تعالى: {فَأَثَابَهُمُ اَللَّهُ} إلى آخر الآيتين، «الإثابة» المجازاة، و الآية الأولى ذكر جزائهم، و الآية الثانية فيها ذكر جزاء من خالفهم على طريق المقابلة استيفاء للأقسام.

  • (بحث روائي) 

  • في معاني الأخبار بإسناده عن الرضا عن آبائه، عن علي (عليه السلام): في قوله تعالى: {كَانَا يَأْكُلاَنِ اَلطَّعَامَ} معناه أنهما كانا يتغوطان.

  • أقول: و رواه العياشي في تفسيره مرفوعا. 

  • و في الكافي بإسناده عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام): في قول الله عز و جل: {لُعِنَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلى لِسَانِ دَاوُدَ وَ عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ} قال: الخنازير على لسان داود، و القردة على لسان عيسى بن مريم. 

  • أقول: و رواه القمي و العياشي عنه (عليه السلام)، و روي بطرق أهل السنة عن مجاهد و قتادة و غيرهما: لعن القردة على لسان داود، و الخنازير على لسان عيسى بن مريم‌، و يوافقه بعض روايات الشيعة كما يأتي. 

/ 12