انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج6

41٬092
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تتمة تفسير سورة المائدة.

تفسير الميزان ج٦

174
  • أقول: أي تجرد عن علائق الدنيا، أو تجرد عن الناس بالاعتزال عنهم أو تجرد عن كل شي‌ء بالإخلاص لله. 

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: من عرف نفسه جاهدها و من جهل نفسه أهملها. 

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: من عرف نفسه جل أمره. 

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: من عرف نفسه كان لغيره أعرف و من جهل نفسه كان بغيره أجهل. 

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: من عرف نفسه فقد انتهى إلى غاية كل معرفة و علم. 

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: من لم يعرف نفسه بعد عن سبيل النجاة، و خبط في الضلال و الجهالات. 

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: معرفة النفس أنفع المعارف. 

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: نال الفوز الأكبر من ظفر بمعرفة النفس.

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: لا تجهل نفسك فإن الجاهل معرفة نفسه جاهل بكل شي‌ء. 

  • و في تحف العقول، عن الصادق (عليه السلام) في حديث: من زعم أنه يعرف الله بتوهم القلوب فهو مشرك، و من زعم أنه يعرف الله بالاسم دون المعنى فقد أقر بالطعن لأن الاسم محدث، و من زعم أنه يعبد الاسم و المعنى فقد جعل مع الله شريكا، و من زعم أنه يعبد بالصفة لا بالإدراك فقد أحال على غائب، و من زعم أنه يضيف الموصوف إلى الصفة فقد صغر بالكبير، و ما قدروا الله حق قدره. 

  • قيل له: فكيف سبيل التوحيد؟ قال: باب البحث ممكن و طلب المخرج موجود إن معرفة عين الشاهد قبل صفته، و معرفة صفة الغائب قبل عينه. 

  • قيل: و كيف يعرف عين الشاهد قبل صفته؟ قال: تعرفه و تعلم علمه، و تعرف نفسك به و لا تعرف نفسك من نفسك، و تعلم أن ما فيه له و به كما قالوا ليوسف: {إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ} قال: {أَنَا يُوسُفُ وَ هَذَا أَخِي} فعرفوه به و لم يعرفوه بغيره، و لا أثبتوه 

/ 177