انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج6

41٬092
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تتمة تفسير سورة المائدة.

تفسير الميزان ج٦

173
  • لأن العامة من الناس قاصرون عن نيلها، و قد أطبق الكتاب و السنة و جرت السيرة الطاهرة النبوية و سيرة أهل بيته الطاهرين على قبول من آمن بالله عن نظر آفاقي و هو النظر الشائع بين المؤمنين فالطريقان نافعان جميعا لكن النفع في طريق النفس أتم و أغزر. 

  • و في الدرر و الغرر عن علي (عليه السلام) قال: العارف من عرف نفسه فأعتقها و نزهها عن كل ما يبعدها. 

  • أقول: أي أعتقها عن إسارة الهوى و رقية الشهوات. 

  • و فيه عنه (عليه السلام) قال: أعظم الجهل جهل الإنسان أمر نفسه. 

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: أعظم الحكمة معرفة الإنسان نفسه.

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: أكثر الناس معرفة لنفسه أخوفهم لربه.

  • أقول: و ذلك لكونه أعلمهم بربه و أعرفهم به، و قد قال الله سبحانه: {إِنَّمَا يَخْشَى اَللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ اَلْعُلَمَاءُ}. 

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: أفضل العقل معرفة المرء بنفسه فمن عرف نفسه عقل، و من جهلها ضل. 

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: عجبت لمن ينشد ضالته، و قد أضل نفسه فلا يطلبها.

  • و فيه عنه (عليه السلام) قال: عجبت لمن يجهل نفسه كيف يعرف ربه؟

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: غاية المعرفة أن يعرف المرء نفسه. 

  • أقول: و قد تقدم وجه كونها غاية المعرفة فإنها المعرفة حقيقة. 

  • و فيه عنه (عليه السلام) قال: كيف يعرف غيره من يجهل نفسه. 

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: كفى بالمرء معرفة أن يعرف نفسه، و كفى بالمرء جهلا أن يجهل نفسه. 

  • و فيه عنه (عليه السلام): قال: من عرف نفسه تجرد. 

/ 177