انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج6

41٬092
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تتمة تفسير سورة المائدة.

تفسير الميزان ج٦

139
  • و محل كذلك، و أحرم الرجل دخل في الشهر الحرام، و أحرم أيضا دخل في الحرم، و أحرم أهل بالحج، و الحرم الإحرام، و منه الحديث: كنت أطيب النبي لحرمه، و أصل الباب، المنع و سميت النساء حرما لأنها تمنع، و المحروم الممنوع الرزق. 

  • قال: و المثل و المثل و الشبه و الشبه‌ واحد، قال: و النعم‌ في اللغة الإبل و البقر و الغنم، و إن انفردت الإبل قيل لها: نعم، و إن انفردت البقر و الغنم لم تسم نعما ذكره الزجاج. 

  • قال: قال الفراء: العدل‌ بفتح العين ما عادل الشي‌ء من غير جنسه، و العدل بالكسر المثل تقول: عندي عدل (بالكسر) غلامك أو شاتك إذا كانت شاة تعدل شاة أو غلام يعدل غلاما فإذا أردت قيمته من غير جنسه فتحت و قلت: عدل، و قال البصريون: العدل و العدل في معنى المثل كان من الجنس أو غير الجنس. 

  • قال: و الوبال‌ ثقل الشي‌ء في المكروه، و منه قولهم: طعام وبيل و ماء وبيل إذا كانا ثقيلين غير ناميين في المال، و منه: {فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً} أي ثقيلا شديدا، و يقال لخشبة القصار: وبيل من هذا، انتهى. 

  • و قوله: {لاَ تَقْتُلُوا اَلصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ} نهي عن قتل الصيد لكن يفسره بعض التفسير قوله بعد: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اَلْبَحْرِ} هذا من جهة الصيد، و يفسره من جهة معنى القتل قوله: {وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزَاءٌ} «إلخ»، فقوله: {مُتَعَمِّداً} حال من قوله: {مَنْ قَتَلَهُ} و ظاهر التعمد ما يقابل الخطأ الذي هو القتل من غير أن يريد بفعله ذلك كمن يرمي إلى هدف فأصاب صيدا، و لازمه وجوب الكفارة إذا كان قاصدا لقتل الصيد سواء كان على ذكر من إحرامه أو ناسيا أو ساهيا. 

  • و قوله: {فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بَالِغَ اَلْكَعْبَةِ} لظاهر معناه: فعليه جزاء ذلك الجزاء مثل ما قتل من الصيد، و ذلك الجزاء من النعم المماثلة لما قتله يحكم به أي بذلك الجزاء المماثل رجلان منكم ذوا عدل في الدين حال كون الجزاء المذكور هديا يهدي به بالغ الكعبة ينحر أو يذبح في الحرم بمكة أو بمنى على ما يبينه السنة النبوية. 

  • فقوله: {فَجَزَاءٌ} بالرفع مبتدأ لخبر محذوف يدل عليه الكلام، و قوله: {مِثْلُ 

  •  مَا قَتَلَ} و قوله: {مِنَ اَلنَّعَمِ} و قوله: {يَحْكُمُ بِهِ} «إلخ»، أوصاف للجزاء، و قوله: {هَدْياً بَالِغَ اَلْكَعْبَةِ} موصوف و صفة، و الهدي حال من الجزاء تقدم، هذا، و قد قيل: غير ذلك. 

/ 358