انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تفسير الميزان ج3

0

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير سورة آل عمران من البداية وحتى الآية 120

تفسير الميزان ج۳

331
  • نبيكم و اعرفوا الحق لأهله فإنه لا ينبغي أن يسجد لأحد من دون الله فأنزل الله: {ما كان لِبشرٍ أنْ يُؤْتِيهُ اللّهُ الْكِتاب} إلى قوله {بعْد إِذْ أنْتُمْ مُسْلِمُون}

  • أقول: و قد روي في سبب النزول غير هذين السببين و الظاهر أن ذلك من الاستنباط النظري و قد تقدم تفصيل الكلام في ذلك و من الممكن أن تجتمع عدة أسباب في نزول آية؛ و الله أعلم.‌ 

  •  

  • [سورة آل‌عمران (٣): الآیات ٨١ الی ٨٥ ] 

  • {و إِذْ أخذ اللّهُ مِيثاق النّبِيِّين لما آتيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ و حِكْمةٍ ثُمّ جاءكُمْ رسُولٌ مُصدِّقٌ لِما معكُمْ لتُؤْمِنُنّ بِهِ و لتنْصُرُنّهُ قال أ أقْررْتُمْ و أخذْتُمْ على‌ ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أقْررْنا قال فاشْهدُوا و أنا معكُمْ مِن الشّاهِدِين ٨١ فمنْ تولّى بعْد ذلِك فأُولئِك هُمُ الْفاسِقُون ٨٢ أ فغيْر دِينِ اللّهِ يبْغُون و لهُ أسْلم منْ فِي السّماواتِ و الْأرْضِ طوْعاً و كرْهاً و إِليْهِ يُرْجعُون ٨٣ قُلْ آمنّا بِاللّهِ و ما أُنْزِل عليْنا و ما أُنْزِل على‌ إِبْراهِيم و إِسْماعِيل و إِسْحاق و يعْقُوب و الْأسْباطِ و ما أُوتِي مُوسى‌ و عِيسى‌ و النّبِيُّون مِنْ ربِّهِمْ لا نُفرِّقُ بيْن أحدٍ مِنْهُمْ و نحْنُ لهُ مُسْلِمُون ٨٤ و منْ يبْتغِ غيْر الْإِسْلامِ دِيناً فلنْ يُقْبل مِنْهُ و هُو فِي الْآخِرةِ مِن الْخاسِرِين ٨٥}

  • (بيان) 

  • الآيات غير خالية عن الارتباط بما قبلها و السياق سياق واحد مستمر جار على وحدته و كأنه تعالى لما بين أن أهل الكتاب لم يزالوا يبغون فيما حملوه من علم الكتاب