انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تفسير الميزان ج3

0

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير سورة آل عمران من البداية وحتى الآية 120

تفسير الميزان ج۳

319
  • الوحدة و نزول اللاهوت في لباس الناسوت و تحملها الصلب‌۱ و العذاب فداء كان دائرا بين القدماء من وثنية الهند و الصين و مصر و كلدان و الآشور و الفرس، و كذا قدماء وثنية الغرب كالرومان و الإسكندناويين و غيرهم على ما يوجد في الكتب المؤلفة في الأديان و المذاهب القديمة. 

  • ذكر «دوان» في كتابه «خرافات التوراة و ما يماثلها في الأديان الأخرى»: إذا رجعنا البصر إلى الهند نرى أن أعظم و أشهر عبادتهم اللاهوتية هو التثليث، و يسمون هذا التعليم بلغتهم «ترى‌مورتى» و هي عبارة مركبة من كلمتين بلغتهم السنسكريتية «ترى»‌ و معناها الثلاثة و «مورتى»‌ و معناها هيئات أو أقانيم، و هي «برهما، و فشنو، و سيفا» ثلاثة أقانيم متحدة لا ينفك عن الوحدة فهي إله واحد بزعمهم. 

  • ثم ذكر: أن برهما عندهم هو الأب و فشنو هو الابن و سيفا هو روح القدس. 

  • ثم ذكر أنهم يدعون سيفا كرشنا٢ الرب المخلص و الروح العظيم الذي ولد منه «فشنو» الإله الذي ظهر بالناسوت على الأرض ليخلص الناس فهو أحد الأقانيم الثلاثة التي هي الإله الواحد. 

  • و ذكر أيضا: أنهم يرمزون للأقنوم الثالث بصورة حمامة كما يقوله النصارى. 

  • و قال مستر «فابر» في كتابه «أصل الوثنية» كما نجد عند الهنود ثالوثا مؤلفا من «برهما» و «فشنو» و «سيفا» نجد عند البوذيين ثالوثا فإنهم يقولون: إن «بوذ» إله له ثلاثة أقانيم، و كذلك بوذيو (جينست) يقولون: إن «جيفا» مثلث الأقانيم. 

    1. القتل بالصلب على الصليب من القواعد القديمة جدا فقد كانوا يقتلون من اشتد جرمه و فظع ذنبه بالصلب الذي هو من أشد أسباب القتل عذابا و أسوئها ذكرا، و كانت الطريقة فيه أن يصنع من خشبتين تقاطع إحداهما الأخرى ما هو على شكل الصليب المعروف بحيث ينطبق عليه إنسان لو حمل عليه ثم يوضع المجرم عليه مبسوط اليدين و يدق من باطن راحتيه على طرفي الخشبة المتعرضة بالمسامير، و كذا تدق قدماه على الخشبة و ربما شدتا من غير دق ثم تقام الخشبة بنصب طرفها على الأرض بحيث يكون ما بين قدمه إلى الأرض ما يقرب من ذراعين فيبقى الصليب على ذلك يوما أو أياما ثم تكسر قدماه من السافين و يقتل على الصليب أو ينزل فيقتل بعد الإنزال، و كان المصلوب يعذب قبل الصلب بالجلد أو المثلة، و كان من العار الشنيع على قوم أن يقتل واحد منهم بالصلب.
    2. و هو المعبر عنه بالإنكليزية كرس و هو المسيح المخلص.