تفسير الميزان ج۳
307و إنما يطلق القرآن أهل الكتاب فيما يطلق، و يريد بهم اليهود و النصارى لكان الكتاب الذي أنزله الله عليهم.
و الذي عند اليهود من الكتب المقدسة خمسة و ثلاثون كتابا منها توراة موسى مشتملة على خمسة أسفار۱، و منها كتب المؤرخين اثنا عشر كتابا٢، و منها كتاب أيوب، و منها زبور داود، و منها ثلاثة كتب لسليمان٣، و منها كتب النبوات سبعة عشر كتابا٤.
و لم يذكر القرآن من بينها إلا توراة موسى و زبور داود (عليه السلام).
و الذي عند النصارى من مقدسات الكتب، الأناجيل الأربعة: و هي إنجيل متى، و إنجيل مرقس، و إنجيل لوقا، و إنجيل يوحنا، و منها كتاب أعمال الرسل، و منها عدة من الرسائل٥.، و منها رؤيا يوحنا.
و لم يذكر القرآن شيئا من هذه الكتب المقدسة المختصة بالنصارى إلا أنه ذكر أن هناك كتابا سماويا أنزله الله على عيسى بن مريم يسمى بالإنجيل، و هو إنجيل واحد ليس بالأناجيل، و النصارى و إن كانوا لا يعرفونه و لا يعترفون به إلا أن في كلمات
- و هي سفر الخليقة، و سفر الخروج، و سفر الأحبار، و سفر العدد، و سفر الاستثناء.
- و هي كتاب يوشع، و كتاب قضاة بني إسرائيل، و كتاب راعوث، و السفر الأول من أسفار صموئيل، و الثاني منها، و السفر الأول من أسفار الملوك، و الثاني منها. و السفر الأول من أخبار الأيام، و السفر الثاني منها، و السفر الأول لعزرا، و الثاني له، و سفر إستير.
- و هي كتاب الأمثال، و كتاب تسبيح التسابيح.
- و هي كتاب نبوة أشعيا، و كتاب نبوة أرميا، و مراثي أرميا، و كتاب حزقيال، و كتاب نبوة دانيال، و كتاب نبوة هوشع، و كتاب نبوة يوييل، و كتاب نبوة عاموص، و كتاب نبوة عويذيا، و كتاب نبوة يونان، و كتاب نبوة ميخا، و كتاب نبوة ناحوم، و كتاب نبوة حيقوق، و كتاب نبوة صفونيا، و كتاب نبوة حجى، و كتاب نبوة زكريا، و كتاب نبوة ملاخيا.
- و هي أربع عشرة رسالة لبولس، و رسالة ليعقوب، و رسالتان لبطرس، و ثلاث وسائل ليوحنا، و رسالة ليهوذا.

