تفسير الميزان ج۳
88كذّبُوا بِآياتِنا فأخذهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ و اللّهُ شدِيدُ الْعِقابِ ١١ قُلْ لِلّذِين كفرُوا ستُغْلبُون و تُحْشرُون إِلى جهنّم و بِئْس الْمِهادُ ١٢ قدْ كان لكُمْ آيةٌ فِي فِئتيْنِ اِلْتقتا فِئةٌ تُقاتِلُ فِي سبِيلِ اللّهِ و أُخْرى كافِرةٌ يروْنهُمْ مِثْليْهِمْ رأْي الْعيْنِ و اللّهُ يُؤيِّدُ بِنصْرِهِ منْ يشاءُ إِنّ فِي ذلِك لعِبْرةً لِأُولِي الْأبْصارِ ١٣ زُيِّن لِلنّاسِ حُبُّ الشّهواتِ مِن النِّساءِ و الْبنِين و الْقناطِيرِ الْمُقنْطرةِ مِن الذّهبِ و الْفِضّةِ و الْخيْلِ الْمُسوّمةِ و الْأنْعامِ و الْحرْثِ ذلِك متاعُ الْحياةِ الدُّنْيا و اللّهُ عِنْدهُ حُسْنُ الْمآبِ ١٤ قُلْ أ أُنبِّئُكُمْ بِخيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلّذِين اِتّقوْا عِنْد ربِّهِمْ جنّاتٌ تجْرِي مِنْ تحْتِها الْأنْهارُ خالِدِين فِيها و أزْواجٌ مُطهّرةٌ و رِضْوانٌ مِن اللّهِ و اللّهُ بصِيرٌ بِالْعِبادِ ١٥ الّذِين يقُولُون ربّنا إِنّنا آمنّا فاغْفِرْ لنا ذُنُوبنا و قِنا عذاب النّارِ ١٦ الصّابِرِين و الصّادِقِين و الْقانِتِين و الْمُنْفِقِين و الْمُسْتغْفِرِين بِالْأسْحارِ ١٧ شهِد اللّهُ أنّهُ لا إِله إِلاّ هُو و الْملائِكةُ و أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِله إِلاّ هُو الْعزِيزُ الْحكِيمُ ١٨}
(بيان)
قد تقدم: أن المسلمين عند نزول السورة كانوا مبتلين في داخل جماعتهم بالمنافقين و آخرين سماعين لهم و لما يلقيه إليهم أعداء الإسلام من النزاعات و الوساوس لتقليب

