انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تفسير الميزان ج3

43٬253
العلامة الطباطبائي

تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير سورة آل عمران من البداية وحتى الآية 120

تفسير الميزان ج۳

383
  • صُدُورُهُمْ أكْبرُ قدْ بيّنّا لكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تعْقِلُون ١١٨ ها أنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونهُمْ و لا يُحِبُّونكُمْ و تُؤْمِنُون بِالْكِتابِ كُلِّهِ و إِذا لقُوكُمْ قالُوا آمنّا و إِذا خلوْا عضُّوا عليْكُمُ الْأنامِل مِن الْغيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغيْظِكُمْ إِنّ اللّه علِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ١١٩ إِنْ تمْسسْكُمْ حسنةٌ تسُؤْهُمْ و إِنْ تُصِبْكُمْ سيِّئةٌ يفْرحُوا بِها و إِنْ تصْبِرُوا و تتّقُوا لا يضُرُّكُمْ كيْدُهُمْ شيْئاً إِنّ اللّه بِما يعْملُون مُحِيطٌ ١٢٠}

  • (بيان‌) 

  • الآيات الكريمة كما ترى تنعطف إلى ما كان الكلام فيه قبل من التعرض لحال أهل الكتاب و خاصة اليهود في كفرهم بآيات الله و إغوائهم أنفسهم، و صدهم المؤمنين عن سبيل الله، و إنما كانت الآيات العشر المتقدمة من قبيل الكلام في طي الكلام، فاتصال الآيات على حاله. 

  • قوله تعالى: {لنْ يضُرُّوكُمْ إِلاّ أذىً} إلخ، الأذى‌ ما يصل إلى الحيوان من الضرر: إما في نفسه أو جسمه أو تبعاته دنيويا كان أو أخرويا على ما ذكره الراغب مفردات القرآن. 

  • قوله تعالى: {ضُرِبتْ عليْهِمُ الذِّلّةُ أيْن ما ثُقِفُوا إِلاّ بِحبْلٍ مِن اللّهِ و حبْلٍ مِن النّاسِ}، الذلة بناء نوع من الذل، و الذل‌ بالضم ما كان عن قهر، و بالكسر ما كان عن تصعب و شماس على ما ذكره الراغب، و معناه العام حال الانكسار و المطاوعة، و يقابله العز و هو الامتناع. 

  • و قوله: {ثُقِفُوا} أي وجدوا، و الحبل‌ السبب الذي يوجب التمسك به العصمة، و قد أستعير لكل ما يوجب نوعا من الأمن و العصمة و الوقاية كالعهد و الذمة و الأمان، و المراد (و الله أعلم): أن الذلة مضروبة عليهم كضرب السكة على الفاز أو كضرب 

/