تفسير الميزان ج۳
382يعط أحد من الأنبياء نصرت بالرعب، و أعطيت مفاتيح الأرض، و سميت أحمد، و جعل التراب لي طهورا، و جعلت أمتي خير الأمم.
[سورة آلعمران (٣): الآیات ١١١ الی ١٢٠ ]
{لنْ يضُرُّوكُمْ إِلاّ أذىً و إِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُولُّوكُمُ الْأدْبار ثُمّ لا يُنْصرُون ١١١ ضُرِبتْ عليْهِمُ الذِّلّةُ أيْن ما ثُقِفُوا إِلاّ بِحبْلٍ مِن اللّهِ و حبْلٍ مِن النّاسِ و باؤُ بِغضبٍ مِن اللّهِ و ضُرِبتْ عليْهِمُ الْمسْكنةُ ذلِك بِأنّهُمْ كانُوا يكْفُرُون بِآياتِ اللّهِ و يقْتُلُون الْأنْبِياء بِغيْرِ حقٍّ ذلِك بِما عصوْا و كانُوا يعْتدُون ١١٢ ليْسُوا سواءً مِنْ أهْلِ الْكِتابِ أُمّةٌ قائِمةٌ يتْلُون آياتِ اللّهِ آناء اللّيْلِ و هُمْ يسْجُدُون ١١٣ يُؤْمِنُون بِاللّهِ و الْيوْمِ الْآخِرِ و يأْمُرُون بِالْمعْرُوفِ و ينْهوْن عنِ الْمُنْكرِ و يُسارِعُون فِي الْخيْراتِ و أُولئِك مِن الصّالِحِين ١١٤ و ما يفْعلُوا مِنْ خيْرٍ فلنْ يُكْفرُوهُ و اللّهُ علِيمٌ بِالْمُتّقِين ١١٥ إِنّ الّذِين كفرُوا لنْ تُغْنِي عنْهُمْ أمْوالُهُمْ و لا أوْلادُهُمْ مِن اللّهِ شيْئاً و أُولئِك أصْحابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدُون ١١٦ مثلُ ما يُنْفِقُون فِي هذِهِ الْحياةِ الدُّنْيا كمثلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أصابتْ حرْث قوْمٍ ظلمُوا أنْفُسهُمْ فأهْلكتْهُ و ما ظلمهُمُ اللّهُ و لكِنْ أنْفُسهُمْ يظْلِمُون ١١٧ يا أيُّها الّذِين آمنُوا لا تتّخِذُوا بِطانةً مِنْ دُونِكُمْ لا يأْلُونكُمْ خبالاً ودُّوا ما عنِتُّمْ قدْ بدتِ الْبغْضاءُ مِنْ أفْواهِهِمْ و ما تُخْفِي

