تفسير الميزان ج۳
366[سورة آلعمران (٣): الآیات ١٠٢ الی ١١٠ ]
{يا أيُّها الّذِين آمنُوا اِتّقُوا اللّه حقّ تُقاتِهِ و لا تمُوتُنّ إِلاّ و أنْتُمْ مُسْلِمُون ١٠٢ و اِعْتصِمُوا بِحبْلِ اللّهِ جمِيعاً و لا تفرّقُوا و اُذْكُرُوا نِعْمت اللّهِ عليْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أعْداءً فألّف بيْن قُلُوبِكُمْ فأصْبحْتُمْ بِنِعْمتِهِ إِخْواناً و كُنْتُمْ على شفا حُفْرةٍ مِن النّارِ فأنْقذكُمْ مِنْها كذلِك يُبيِّنُ اللّهُ لكُمْ آياتِهِ لعلّكُمْ تهْتدُون ١٠٣ و لْتكُنْ مِنْكُمْ أُمّةٌ يدْعُون إِلى الْخيْرِ و يأْمُرُون بِالْمعْرُوفِ و ينْهوْن عنِ الْمُنْكرِ و أُولئِك هُمُ الْمُفْلِحُون ١٠٤ و لا تكُونُوا كالّذِين تفرّقُوا و اِخْتلفُوا مِنْ بعْدِ ما جاءهُمُ الْبيِّناتُ و أُولئِك لهُمْ عذابٌ عظِيمٌ ١٠٥ يوْم تبْيضُّ وُجُوهٌ و تسْودُّ وُجُوهٌ فأمّا الّذِين اِسْودّتْ وُجُوهُهُمْ أ كفرْتُمْ بعْد إِيمانِكُمْ فذُوقُوا الْعذاب بِما كُنْتُمْ تكْفُرُون ١٠٦ و أمّا الّذِين اِبْيضّتْ وُجُوهُهُمْ ففِي رحْمتِ اللّهِ هُمْ فِيها خالِدُون ١٠٧ تِلْك آياتُ اللّهِ نتْلُوها عليْك بِالْحقِّ و ما اللّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالمِين ١٠٨ و لِلّهِ ما فِي السّماواتِ و ما فِي الْأرْضِ و إِلى اللّهِ تُرْجعُ الْأُمُورُ ١٠٩ كُنْتُمْ خيْر أُمّةٍ أُخْرِجتْ لِلنّاسِ تأْمُرُون بِالْمعْرُوفِ و تنْهوْن عنِ الْمُنْكرِ و تُؤْمِنُون بِاللّهِ و لوْ آمن أهْلُ الْكِتابِ لكان خيْراً لهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُون و أكْثرُهُمُ الْفاسِقُون ١١٠}

