تفسير الميزان ج۳
119روي في الكافي، عن الباقر (عليه السلام): كان علي بن الحسين (عليه السلام)يقول: إنه يسخى نفسي في سرعة الموت و القتل فينا قول الله تعالى: {أ و لمْ يروْا أنّا نأْتِي الْأرْض ننْقُصُها مِنْ أطْرافِها} و هو ذهاب العلماء، و سيجيء عدة من هذه الروايات في المواضع المناسبة لها من هذا الكتاب.
و في المجمع: في قوله تعالى: {الْقناطِيرِ الْمُقنْطرةِ} عن الباقر و الصادق (عليه السلام): القنطار ملء مسك ثور ذهبا.
و في تفسير القمي، قال (عليه السلام): الخيل المسومة المرعية. و في الفقيه، و الخصال، عن الصادق (عليه السلام): من قال في وتره إذا أوتر: أستغفر الله و أتوب إليه سبعين مرة و هو قائم فواظب على ذلك حتى تمضي سنة كتبه الله عنده من المستغفرين بالأسحار، و وجبت له المغفرة من الله تعالى.
أقول: و هذا المعنى مروي في روايات أخر عن أئمة أهل البيت، و هو من سنن النبي (صلى الله عليه وآله و سلم).
و روي ما يقرب منه في الدر المنثور، أيضا عن ابن جرير عن جعفر بن محمد قال: من صلى من الليل ثم استغفر في آخر الليل سبعين مرة كتب من المستغفرين. و قوله (عليه السلام): و وجبت له المغفرة من الله، مستفاد من قوله تعالى حكاية عنهم: {فاغْفِرْ لنا ذُنُوبنا}، فإن في الحكاية لدعائهم من غير رد إمضاء للاستجابة.
[سورة آلعمران (٣): الآیات ١٩ الی ٢٥]
{إِنّ الدِّين عِنْد اللّهِ الْإِسْلامُ و ما اِخْتلف الّذِين أُوتُوا الْكِتاب إِلاّ مِنْ بعْدِ ما جاءهُمُ الْعِلْمُ بغْياً بيْنهُمْ و منْ يكْفُرْ بِآياتِ اللّهِ فإِنّ اللّه سرِيعُ الْحِسابِ ١٩ فإِنْ حاجُّوك فقُلْ أسْلمْتُ وجْهِي لِلّهِ و منِ اِتّبعنِ و قُلْ لِلّذِين أُوتُوا الْكِتاب و الْأُمِّيِّين أ أسْلمْتُمْ فإِنْ أسْلمُوا فقدِ اِهْتدوْا و إِنْ تولّوْا فإِنّما عليْك الْبلاغُ و اللّهُ بصِيرٌ بِالْعِبادِ ٢٠

